التخطيط: 5.4% نمو متوقع وخطة استثمارية بـ3.7 تريليون جنيه

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عرض الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، الملامح الأساسية لخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027 والخطة متوسطة المدى 2027/2028–2029/2030، أمام الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار/ هشام بدوي، وذلك تنفيذًا لقانون التخطيط العام للدولة رقم 18 لعام 2022.

وفيما يلي أبرز الأرقام والتصريحات التي أدلى بها:

• مستهدفات الخطة تُترجم توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتحقيق التنمية الاقتصادية وزيادة الإنتاجية وبناء الإنسان، والتركيز على قطاعات التنمية البشرية.

• تحسين الوضع الاقتصادي وضمان تطور الأثر على تحسين جودة حياة المواطن محور أهداف خطة التنمية لعام 2026/2027.

• الخطة تضع المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" على رأس الأولويات للانتهاء من مشروعات المرحلة الأولى والبدء في المرحلة الثانية.

• الأزمة الجيوسياسية الحالية تفرض تحديات على العديد من الأصعدة، لكنها تتيح العديد من الفرص مثل زيادة التصنيع البديل وإحلال الواردات.

• نتوقع نموًا اقتصاديًا بنسبة 5.4% بنهاية العام المالي المقبل، و6.8% بنهاية الخطة متوسطة المدى، ونراقب الأوضاع العالمية باستمرار لرصد تداعياتها على المستهدفات.

• 5 قطاعات للاقتصاد الحقيقي تُسهم بنسبة 64% في النمو الاقتصادي للعام المالي المقبل، تتصدرها الصناعات التحويلية.

• التطور المستمر في قطاعات الاقتصاد الحقيقي نتاج جهود الإصلاح الاقتصادي للنهوض بالقطاعات الإنتاجية والخدمية.

• 3.7 تريليون جنيه حجم الاستثمارات الكلية بخطة التنمية 2026/2027، والقطاع الخاص يستحوذ على 59% من الاستثمار، ومستهدف زيادة النسبة إلى 64% في 2030.

• نستهدف معدل استثمار للناتج المحلي الإجمالي بنسبة 17% في 2026/2027، ترتفع إلى 20% بنهاية الخطة متوسطة المدى.

• التنمية البشرية أولوية لا غنى عنها، وزيادة مخصصات قطاع الصحة والسكان بنسبة 25% مع التركيز على مشروع التأمين الصحي الشامل.

• 11.5% زيادة في مخصصات التعليم قبل الجامعي، ومن ضمن المشروعات تجهيز 100 مدرسة مصرية يابانية وإعادة تأهيل 1000 مدرسة فنية بالمشاركة مع القطاع الخاص.

• استمرار زيادة الاستثمارات في الخدمات الأساسية لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين بقطاعات المرافق والمياه والطاقة والإسكان الاجتماعي.

• النجاح الحقيقي لهذه الخطة لن يقاس بنمو الناتج المحلي فحسب، بل بمدى الرضا الذي سنراه في أعين أهالينا، وبفرص الأمل التي سنخلقها للأجيال القادمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق