تواصل الدولة المصرية ترسيخ دعائم "الجمهورية الجديدة"، ليس فقط عبر المشروعات الإنشائية والاقتصادية، بل من خلال الاستثمار الحقيقي في "العنصر البشري"، مسجلة إنجازات تاريخية وغير مسبوقة بلغة الأرقام في ملف التمكين السياسي وتأهيل الكوادر الشابة ودعم المرأة، لتنهي عقودًا من التهميش.
تأسيس الأكاديمية الوطنية للتدريب وإطلاق برامج تدريبية متنوعة
وتكشف المؤشرات عن رؤية استراتيجية متكاملة بدأت بتأسيس "الأكاديمية الوطنية للتدريب"، وإطلاق برامج تدريبية متنوعة، والتي أسفرت عن تخريج آلاف الكوادر الشابة والمؤهلة علمياً وإدارياً وفقاً لأحدث المعايير الدولية، ليتم الدفع بهم في شرايين العمل العام.
التأهيل يترجم بتعيين العشرات من الشباب كنواب للمحافظين ومعاوني الوزراء ليصبحوا شركاء في صياغة السياسات
وقد تُرجم هذا التأهيل إلى واقع ملموس في السلطة التنفيذية، حيث شهدت حركات المحافظين المتتالية سابقة تاريخية بتعيين العشرات من الشباب في مناصب نواب المحافظين ومعاوني الوزراء، ليصبحوا شركاء أساسيين في صياغة السياسات وإدارة المشروعات القومية على الأرض.
تنسيقية شباب الأحزاب تبرز كمنصة حوارية وتدفع بعشرات النواب الشباب لإثراء البرلمان
ولم يقف الإنجاز عند حدود السلطة التنفيذية، بل امتد بقوة إلى إثراء الحياة النيابية والتشريعية، حيث برزت "تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين" كمنصة حوارية جامعة، نجحت في الدفع بعشرات النواب الشباب تحت قبة غرفتي البرلمان (مجلسي النواب والشيوخ)، ليثروا النقاشات التشريعية والرقابية برؤية عصرية وموضوعية.
المرأة المصرية تحقق مكتسبات سياسية بنسبة تمثيل بالبرلمان تجاوزت 27%
وعلى مسار متوازٍ، حققت المرأة المصرية مكتسبات سياسية ذهبية بلغة الأرقام، تتويجاً لإرادة سياسية داعمة، حيث قفزت نسبة تمثيل المرأة في مجلس النواب لتتجاوز الـ27% (أكثر من 160 نائبة)، متخطية النسبة الدستورية المقررة بـ25%، إلى جانب التواجد البارز والمؤثر في مجلس الشيوخ، فضلاً عن تولي العديد من الحقائب الوزارية الهامة.
لتؤكد هذه الأرقام الاستثنائية والمشهد السياسي المتطور أن التمكين في مصر لم يعد مجرد شعارات، بل أصبح واقعاً دستورياً ومؤسسياً يضمن ضخ دماء جديدة في شرايين الدولة، ويؤسس لحياة سياسية وتشريعية مستدامة قادرة على استيعاب طموحات كافة فئات المجتمع وحماية مقدرات الوطن.











0 تعليق