الثلاثاء 21/أبريل/2026 - 10:38 ص 4/21/2026 10:38:40 AM
أكد العميد الركن أيمن الروسان، المحلل في الشؤون الدفاعية، أن المفاوضات الجارية في إسلام آباد تمثل محطة حاسمة قد تحدد مصير التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، واصفًا إياها بـ"فرصة أخيرة" في ظل تداخل معقد بين الضغوط العسكرية والتحركات الدبلوماسية.
وأوضح خلال مداخلة للقاهرة الاخبارية، أن طهران تدخل هذه الجولة وهي تمتلك أوراق قوة مؤثرة، في مقدمتها قدرتها على التحمل العسكري، وتحكمها في معادلة مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية، إلى جانب استمرار تمسكها بملفها النووي كورقة تفاوضية رئيسية.
في المقابل، تعتمد واشنطن على تفوقها العسكري الواسع، وتواصل تطبيق سياسة "الضغط الأقصى"، بما يشمل إجراءات بحرية مشددة، بالتوازي مع إبقاء باب التفاوض مفتوحًا، في محاولة لفرض شروطها.
وأشار “الروسان” إلى تصاعد لافت في وتيرة التحشيد العسكري الأمريكي، مع نشر عدد من حاملات الطائرات، ما يعكس استعدادًا فعليًا لاحتمال التصعيد إذا ما انهارت الهدنة.
وأكد على أن نجاح هذه الجولة مرهون بقدرة الوسطاء على تقريب وجهات النظر، محذرًا من أن فشلها قد يدفع المنطقة نحو مواجهة مفتوحة أو حرب استنزاف ذات تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي











0 تعليق