يحيى الموجى يكشف تاريخ عائلته الفنية وتعاون محمد الموجى مع عبدالحليم

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الموسيقار يحيى الموجي، إن عائلته كان لها تاريخ فني كبير، موضحًا أن جده ووالد والده كان يعزف جميع الآلات الموسيقية، بينما كان عمه يحفظ أغاني أم كلثوم وعبدالوهاب، وكان لديه تسجيلات موسيقية للأعمال الحديثة وقتها، ما خلق لدى والده خزينًا موسيقيًا كبيرًا منذ الصغر.

وأضاف الموجي، خلال حواره ببرنامج “حديث القاهرة”، والمذاع عبر فضائية “القاهرة والناس”، أن العائلة كانت تعيش في كفر الشيخ، وكانت غنية موسيقيًا وليس ماديًا، مشيرًا إلى أن هذا الجو ساعد على تكوين وعي موسيقي مبكر لديه، رغم أن الانتقال إلى القاهرة كان خطوة مجازفة كبيرة، حيث كان ذلك انتقالًا من الاستقرار إلى مدينة الفرص الكبيرة والمنافسة.

وأوضح أن القرار لم يكن سهلًا في البداية، وكان له ثمن، لكنه كان محفوفًا بالإغراء الفني الموجود في القاهرة، لافتًا إلى أن والده كان يعزف العود ويؤدي الموشحات والسماعيات دون دراسة أكاديمية، رغم أنه كان في الأصل خريج زراعة ويعمل موظفًا حكوميًا في وظيفة “ناظر زراعي”، مشيرًا إلى أن والده ترك العمل الحكومي وقرر الانتقال إلى القاهرة، بعد أن باع أثاث منزله وبدأ رحلة البحث عن النجاح الفني، مؤكدًا أن الأهل والأصدقاء شجعوه على هذه الخطوة، إلى جانب دعم والدته التي كانت تتمنى له أن يصل إلى مكانة فنية كبيرة.

وأشار إلى أن هذه الخطوة كانت مغامرة كبيرة، لكنها في النهاية أثمرت عن تجربة فنية غنية، مؤكدًا أن الجمهور هو من استفاد من هذا القرار الذي أنتج موسيقى مميزة.

التعاون بين محمد الموجي وعبدالحليم

وتحدث الموسيقار يحيى الموجي عن أغنية “فنجان شاي مع سجارتين” لوالده، موضحًا أنه عندما سمعها لأول مرة شعر أن صوتها قريب جدًا من صوت عبدالحليم حافظ، نظرًا للتشابه الكبير في الإحساس والأداء، موضحًا أنه الموسيقار محمد الموجي التقى عبدالحليم حافظ، وقال له إن صوته يشبه صوته تمامًا، وإن الجمهور قد لا يميز بينهما في الأداء، لافتًا إلى أن الموجي قرر بعد ذلك أن يعتمد على عبدالحليم حافظ في تقديم ألحانه للجمهور، وتخلى عن فكرة المغني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق