أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة بصدد التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران يتفوق بمراحل على اتفاق عام 2015 الذي وصفه بأنه أحد أسوأ الاتفاقات التاريخية.
ترامب يتعهد باتفاق نووي أفضل
وفي منشور له عبر منصة "تروث سوشيال"، وجه ترامب انتقادات الحزب الديمقراطي الذين اتهموه بالتعجل في حسم ملف بالغ التعقيد، مشدداً على أن الاتفاق الجديد سيكون النسخة الأفضل من "خطة العمل الشاملة المشتركة" وأنه لا يشعر بأي ضغوط تدفعه لإبرام صفقة غير مكتملة الأركان.
وأوضح الرئيس الأميركي أن العمليات العسكرية المتعلقة بهذا الملف حققت نتائج أسرع من المتوقع، مبيناً أن كل شيء سيحدث بوتيرة زمنية سريعة نسبياً رغم تمسكه بجودة الاتفاق النهائية. كما أشار إلى أن صياغة التفاهمات ستتم بشكل مثالي يحاكي النموذج الذي حدث في فنزويلا، مع تجديد التزامه القاطع بأن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً في ظل الإدارة الحالية والاتفاق الذي تعمل عليه واشنطن.
وفي سياق هجومه على المعارضة، اعتبر ترامب أن الديمقراطيين يحاولون التقليل من شأن إنجازات الإدارة والجيش الأميركي رغم تحذيراتهم السابقة من مخاطر طهران. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تترقب فيه الأوساط الدولية توجه الوفد الأميركي بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس إلى باكستان لخوض جولة مفاوضات جديدة، بالتزامن مع مغادرة الوفد الإيراني برئاسة محمد باقر قاليباف إلى إسلام آباد غداً الثلاثاء.
جولة حاسمة
وتسعى هذه الجولة المرتقبة إلى كسر الجمود الذي خيّم على المحادثات المباشرة السابقة في 11 أبريل الماضي، والتي لم تسفر عن اتفاق ملموس. يذكر أن الجانبين كانا قد استهلا مفاوضاتهما في العاصمة الباكستانية عقب تفجر الحرب في 28 فبراير، إلا أن المسائل الحساسة العالقة لا تزال تحول دون التوصل إلى صيغة نهائية ترضي الطرفين.















0 تعليق