ضياء عبدالخالق: لم أكن أمتلك أجر المأذون.. وزوجتي كانت وش الخير عليّ

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحدث الفنان ضياء عبدالخالق، عن دعم زوجته المخرجة شيماء شعوط له، مؤكدًا أن هذا الدعم حمله مسئولية كبيرة تجاهها، وأن عليه أن يقدرها كما قدرته، وأن يصل إلى درجة عالية من الفهم والاستيعاب حتى لا يخسرها، مشيرًا إلى أنه لا يمكن أن يجد مثلها مرة أخرى.

وأضاف عبدالخالق، خلال حواره ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن قصة زواجهما في ظل عدم امتلاكهما المال كانت حقيقية، مشيرًا إلى أنه لم يكن يملك حتى أجر المأذون، ومع ذلك قررا الزواج قبل العيد، وتم بالفعل في 27 رمضان، بسبب ارتباطاتهما الفنية بعد العيد، موضحًا أنه كان من المفترض أن يبدأ تصوير أحد أعماله بعد العيد ليحصل على أجره، لكن بشكل مفاجئ تواصل معه فريق الإنتاج وطلبوا تصوير مشاهد خلال شهر رمضان، فتوجه إلى الاستوديو والتقى بالمشرف على الإنتاج عماد مراد، الذي بارك له على خطوبته وعرض عليه الحصول على كامل أجر التعاقد.

وأشار إلى أنه طلب نصف الأجر فقط، على أن يحصل على الباقي بعد انتهاء التصوير، وبالفعل تم الاتفاق على ذلك، مؤكدًا أن هذا الأمر كان “وش خير” وساهم في إتمام الزواج.

اتفاق غريب بينهما في بداية الزواج

من جانبها، تحدثت المخرجة شيماء شعوط، عن طبيعة العلاقة بينهما، موضحة أنهما لم يكونا يعرفان بعضهما لفترة كافية قبل الزواج، لذلك وضعا قواعد واضحة تقوم على الانفصال بهدوء إذا لم يحدث توافق، مؤكدة أنها تمسكت به بسبب صفاته الشخصية، منها طيبته وحنانه واستماعه الجيد، بالإضافة إلى اعتذاره عند الخطأ، مشيرة إلى أن ثقافة الاعتذار كانت عاملًا مهمًا في استمرار العلاقة.

وأضافت أنهما وصلا إلى مرحلة من التفاهم بعد وقت، من خلال معرفة طباع كل منهما وما يزعجه أو يسعده، مع الحرص على عدم تصعيد الخلافات، لافتة إلى أن أكثر ما يضايقها هو نسيان الأمور المهمة، موضحة أن الغيرة في بداية العلاقة كانت صعبة بسبب طبيعة حياتها المستقلة، قبل أن تتطور الأمور إلى حالة من التفاهم، مؤكدة أنها تغار عليه فقط عندما تشعر بوجود أمر غير مريح.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق