زار الملك أحمد فؤاد الثاني، ملك مصر والسودان السابق، ومقهى فاروق بمنطقة بحري بالإسكندرية وسط حفاوة استقبال كبيرة من أهل الإسكندرية ورواد المقهى والتقاط الصور التذكارية معه، في مشهد احتفالي يملأه الترحاب.
وتوالت زيارة الملك أحمد فؤاد الثاني على أشهر المناطق والمعالم في الإسكندرية لاسترجاع أهم ذكرياته حيث يحرص دائما على زيارة مصر ومعالمها السياحية الهامة من وقت لأخر
أحمد فؤاد الثاني يتابع جولته في الإسكندرية في المرسي ابو العباس وزيارة قلعة قايتباي الأثرية
وواصل جولته في الإسكندرية بأداء صلاة الجمعة في مسجد المرسى أبو العباس ليؤدي اليوم الجمعة برفقة عدد من أفراد أسرته وذويه.
كما زار قلعة قايتباي الاثرية وتجول بداخلها، والتقط الصور التذكارية مع زوار القلعة وسط حفاوة استقبال وترحاب
زيارة لمقهى فاروق ببحري في الإسكندرية
و زار أحمد فؤاد الثاني، مقهى فاروق والذي يتميز بعراقته وأصالته وتاريخه الممتد والتي مازال يحتفظ به حتى اليوم الحاضر، منذ تأسس عام 1928 على يد سيدة يونانية تُدعى ماري ليوناتي، وكان يحمل في بدايته اسم “كاليميرا”، في إشارة إلى التأثير اليوناني الذي طبع ملامح الإسكندرية في تلك الفترة.
ليتغير الاسم من كاليميرا الى مقهى فاروق حينما مرّ الملك فاروق بموكبه متجهًا إلى قصر رأس التين، لتقرر ماري، بدافع الإعجاب، أن توقف الموكب وتدعوه لزيارة المقهى لتتفاجئ بتلبيه الملك لطلبها لتعد زيارة استثنائية أضافت لهذا المقهى السكندري طابعا تاريخيا.
وقبل مغادرة الملك المقهى قدّم لها هدية تقديرًا لحسن الاستقبال، لتقوم ماري بتحويلها إلى تيجان نحاسية تحمل اسمه، وتزين بها مدخل المقهى وجدرانه، معلنة تغيير اسمه إلى “مقهى فاروق”.
ليتحول مقهى فاروق الى مزار سياحي نجح في الاحتفاظ بطابعه التاريخي وتفاصيله الأصيلة على شاطئ بحر الإسكندرية












0 تعليق