قال اللواء الدكتور هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إن محافظة سيناء شهدت طفرة تنموية غير مسبوقة خلال السنوات القليلة الماضية، ويمكن القول أن تحقيق الأمن في سيناء لا يقتصر فقط على الجهود العسكرية، بل يعتمد بشكل أساسي على تنفيذ مشروعات تنموية شاملة تسهم في جذب المواطنين والاستثمارات إلى المنطقة.
وأكد اللواء هشام الحلبي، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية “ دي إم سي”، أن تعمير سيناء يمثل أحد أهم أدوات تأمينها على المدى الطويل.
وأضاف في حديثه، أنه من أبرز المشروعات التي غيرت شكل الحياة في سيناء هي الأنفاق المقامة أسفل قناة السويس، إلى جانب الكباري العائمة وكوبري السلام.
وتابع: هذه المشروعات ساهمت بشكل كبير في تسهيل حركة الانتقال بين سيناء وباقي محافظات الجمهورية، سواء للأفراد أو للاستثمارات أو للسياحة بمختلف أنواعها.
وواصل: تطوير شبكة الطرق يمثل عنصرًا حيويًا في خطة التنمية، موضحًا أنها بمثابة "شرايين" تنقل الحركة والاستثمارات داخل سيناء، وتسهم في ربطها بباقي أنحاء الدولة.
وأشار إلى، أن الدولة خصصت استثمارات ضخمة منذ عام 2014 لتنمية سيناء، تم توجيه جزء كبير منها إلى مشروعات البنية التحتية مثل الطرق والأنفاق، إلى جانب مشروعات اقتصادية وسياحية، من بينها تطوير منطقة "التجلي الأعظم"، وتنمية بحيرة البردويل، بما يعزز من مكانة سيناء كمقصد استثماري وسياحي مهم.
وذكر، أن التنمية في سيناء لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل تشمل أيضًا بعدًا اجتماعيًا مهمًا، يتمثل في إنشاء تجمعات بدوية متكاملة تراعي طبيعة أهالي سيناء، إلى جانب التوسع في إنشاء المدارس والجامعات.


















0 تعليق