تواصل المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تحقيق إنجازات تاريخية في قطاع الرعاية الصحية، لتسجل نقلة نوعية غير مسبوقة تهدف إلى توفير خدمات طبية لائقة ومتكاملة لأهالي القرى والنجوع والمناطق الأكثر احتياجًا، حيث وضعت المبادرة صحة المواطن المصري على رأس أولوياتها كركيزة أساسية لبناء الإنسان في الجمهورية الجديدة.
وشهد هذا القطاع الحيوي تدخلًا شاملًا تضمن إنشاء وتطوير وإحلال وتجديد آلاف الوحدات الصحية والمراكز الطبية ومراكز طب الأسرة وفقًا لأحدث المعايير الإنشائية والتجهيزية النموذجية المعتمدة، تمهيدًا لإدراجها ودمجها ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، ولم تقتصر الجهود على البنية التحتية فقط بل امتدت لتشمل تزويد هذه المنشآت الطبية بأحدث الأجهزة والمعدات وتوفير الكوادر البشرية المتخصصة لضمان تقديم خدمة علاجية متميزة ومستدامة.
وإلى جانب هذا التطوير المؤسسي والإنشائي، تقود "حياة كريمة" سلسلة متواصلة ومكثفة من القوافل الطبية المجانية الشاملة التي تجوب القرى النائية والمهمشة بشكل دوري، وتضم هذه القوافل عيادات متنقلة في كافة التخصصات الطبية، وصيدليات لصرف العلاج بالمجان، بالإضافة إلى إجراء الفحوصات المعملية والأشعة، وتحويل الحالات الحرجة التي تتطلب تدخلًا جراحيًا فوريًا إلى المستشفيات المركزية والعامة.
كما أولت المبادرة اهتمامًا كبيرًا بتفعيل المبادرات الرئاسية الصحية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي، ودعم صحة المرأة والطفل، فضلًا عن تقديم الدعم النفسي وحملات التوعية والتثقيف الصحي المستمرة للوقاية من الأمراض.
لتؤكد "حياة كريمة" من خلال هذه الخطة الطبية المتكاملة التزام الدولة الراسخ بإنهاء عقود طويلة من التهميش الصحي في الريف، وتوفير مظلة رعاية آمنة ومستدامة تحفظ كرامة المواطن وتضمن سلامته.

















0 تعليق