الخميس 16/أبريل/2026 - 10:16 م 4/16/2026 10:16:09 PM
قال الدكتور أحمد مصطفى، أستاذ المعلوماتية الحيوية وعلوم الجينوم، إن مشروع الجينوم المصري يعد مبادرة رئاسية تعكس فكرًا استراتيجيًا لمستقبل الصحة في مصر، موضحًا أنه ينفذ كجزء من رؤية مصر 2030، ويهدف إلى الانتقال من الطب التقليدي الذي يعالج المرض بعد حدوثه إلى الطب الدقيق القائم على التنبؤ بالمخاطر الصحية والوقاية منها.
وأضاف مصطفى، خلال تصريحاته لقناة “النيل للأخبار”، أن دوره كأستاذ للمعلوماتية الحيوية وقائد لفريق المعلوماتية الحيوية يتمثل في تحليل البيانات الجينية الضخمة الناتجة عن التسلسل الجيني، وتحويلها إلى معرفة طبية تساعد الأطباء ومتخذي القرار، مشيرًا إلى أن المشروع يهدف إلى إجراء مسح شامل للجمهورية، موضحًا أن المرحلة الحالية شملت 1024 مصريًا من 21 محافظة، مع السعي لتغطية جميع المحافظات، لافتًا إلى وجود تباين جيني بين الأقاليم المصرية مثل الدلتا وصعيد مصر، نتيجة عوامل منها التزاوج بين الأقارب، ما يستدعي توجيه الفحص الجيني وفقًا لهذه الاختلافات.
وتابع، أن المشروع يمثل نموذجًا للتكامل المؤسسي بين وزارات الدفاع والتعليم العالي والصحة، تحت قيادة اللواء طبيب أستاذ الدكتور خالد عامر، مشيرًا إلى مساهمته من خلال الجامعة الأمريكية كرئيس لفريق المعلوماتية الحيوية، مؤكدًا أن الفريق مصري بالكامل ويعمل على تحويل الشفرات الجينية إلى معلومات تدعم اتخاذ القرار.
المعلومات الجينية تسهم في تفسير اختلاف استجابة المصريين للأدوية
وأوضح أن المعلومات الجينية تسهم في تفسير اختلاف استجابة المصريين للأدوية، حيث يساعد فهم التركيب الجيني في تحديد العلاج الأنسب لكل مريض، مشيرًا إلى أن نسبة 18% من المكون الجيني تعكس أصول المصريين وتقاربهم مع شبه الجزيرة العربية والشام وشمال أفريقيا، ما يعكس التفرد الجيني للمصريين كمزيج حضاري بين القارات.














0 تعليق