شهد قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة طنطا انعقاد اجتماع لمديري المراكز والوحدات برئاسة الدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وبحضور الدكتور عبد العزيز عبد الدايم والدكتور عاطف نوير والدكتور طارق رضوان والمحاسب احمد رشاد، ونخبة من المديرين التنفيذيين ومديري المراكز والوحدات التابعة للقطاع حيث استهدف الاجتماع استعراض نتائج تحليل البيانات الضخمة للمراكز والوحدات الاقتصادية بالجامعة على مدار السنوات الأربع الماضية بهدف تقييم الأداء المالي والإداري ووضع رؤية مستقبلية تعزز من كفاءة المخرجات وتزيد من حجم العوائد المحققة من كافة الأنشطة الخدمية والإنتاجية التي تضطلع بها الجامعة لخدمة إقليم الدلتا والمجتمع المصري بأسره.
توسيع نطاق الاستثمار في المعرفة والابتكار
خلص الاجتماع إلى صياغة مجموعة من النتائج والتوصيات الاستراتيجية التي ارتكزت على تحويل البيانات الرقمية المتراكمة إلى أدوات لاتخاذ القرار بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وتطوير آليات العمل بالوحدات ذات الطابع الخاص لتواكب التطورات العالمية في مجالات الإدارة والإنتاج مع التركيز على رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمؤسسات وتوسيع نطاق الاستثمار في المعرفة والابتكار بما يحقق الاستدامة المالية والمؤسسية للقطاع في إطار الخطة الاستراتيجية للجامعة.
ووجه الدكتور محمود سليم أسمى معاني الشكر والتقدير للدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا على دعمه المتواصل ورؤيته الثاقبة في دفع عجلة التطوير داخل الجامعة
وأعرب عن امتنانه العميق للدكتور محمود ذكي رئيس الجامعة السابق على مجهوداته المخلصة وما قدمه من بصمات واضحة وضعت حجر الأساس لعدد من المشروعات التنموية والتحولات الرقمية التي تجني الجامعة ثمارها اليوم مؤكدًا أن العمل في جامعة طنطا يتم بروح الفريق الواحد وبالبناء على ما تحقق من إنجازات سابقة لضمان ريادة المؤسسة واستمرار تميزها.
وأكد نائب رئيس الجامعة أن المرحلة الحالية تتطلب تحقيق تكامل تام بين الاتساق والأنظمة الإدارية وبين استخدام التكنولوجيا المتقدمة والحديثة في مجال البرمجة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي معتبرًا إياها الركيزة الأساسية لوضع جامعة طنطا على خريطة جامعات الجيل الرابع التي تعتمد على التحول الرقمي الشامل في الإدارة والبحث والخدمة المجتمعية وربط مخرجاتها بالصناعة والاقتصاد الوطني بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية الشاملة وبناء مجتمع معرفي ذكي وقادر على المنافسة عالميًا.















0 تعليق