قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن صحابة رسول الله من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الدين الإسلامي.
أضاف الجندي، خلال حلقة اليوم من برنامج “لعلهم يفقهون”، المذاع عبر فضائية “دي إم سي”، أن صحابة رسول الله كانوا أعظم رجال هذه الأمة قاطبة، وهم أتقى الناس قلوبًا، وأكثرهم إخلاصًا، وأخشعهم نفوسًا، وأعلاهم همة وأفضلهم شأنًا، وأعظمهم قدرًا، وأعلاهم إيمانًا، فهم سدنة هذا الوحي، وحماة هذه الشريعة، ورجال هذا الدين، وتروس الإسلام، وكنانة الله التي أودعها في قلب النبي صلى الله عليه وسلم وبجواره وحوله.
وتابع أن الحديث عن الصحابة هو حديث عن سادة الناس، وعن أعلى الناس منزلة بعد رسول الله (ص).
وتابع "القرآن لم يمدح النبي فقط، بل قال: “محمد رسول الله والذين معه”، لافتًا إلى دلالة هذه الصحبة العظيمة التي قرنها الله بنبيه الكريم، وأن فضلهم ورد في آيات عديدة من كتاب الله.
وواصل: الصحابة رضي الله عنهم أجمعين جرت عليهم سنن البشرية، فكان فيهم من يخطئ ويصيب، حتى يكونوا قدوة عملية للبشر إلى يوم القيامة، ويتعلم الناس من خلالهم كيف يتعامل المجتمع مع الخطأ، وكيف يُعالج الذنب، وكيف يُقاوم المعصية.
واستكمل: صحابة النبي لم يكونوا من طبيعة غير بشرية، بل بشرًا تجري عليهم أحوال الناس، حتى لا يتحجج أحد بعدم القدرة على الاقتداء بهم.

















0 تعليق