الخميس 16/أبريل/2026 - 03:32 م 4/16/2026 3:32:59 PM
قالت الباحثة السياسية، الدكتورة تمارا حداد، إن عملية التوصل إلى "الصفقة الشاملة" بين إيران والولايات المتحدة تحتاج إلى ثلاثة مقومات رئيسية، التي إذا غابت، يصعب تحقيق أي تقدم في هذه الصفقة
الصفقة الشاملة بين إيران وأمريكا تتطلب ثلاثة مقومات أساسية
وأوضحت أن الصفقة الشاملة بين إيران وأمريكا تتطلب مقومات أساسية هي كالتالي:
- أولًا، ضرورة بناء الثقة المتبادلة بين الجانبين الإيراني والأمريكي فحتى اللحظة لا يوجد أي واقع من الثقة بين الطرفين وهو ما يشكل عائقًا كبيرًا أمام التقدم في المفاوضات.
- ثانيًا، غياب أرضية مشتركة بين الجانبين في القضايا الجوهرية وبالرغم من وجود محاولات للتقارب إلا أن هناك اختلافات جوهرية لم يتم التوصل إلى حلول بشأنها بعد.
- ثالثًا، الاختلافات في ملف التخصيب النووي فإيران تعتبر أن تخصيب اليورانيوم يدخل ضمن إطار برنامج نووي سلمي في حين أن الولايات المتحدة ترفض أي شكل من أشكال التخصيب الذي قد يؤدي إلى امتلاك إيران القدرة على تصنيع أسلحة نووية.
إيران تعتبر الحصار البحري الذي فرضته أمريكا جزءًا من الاستعراضات السياسية
وأوضحت، أن إيران تعتبر الحصار البحري الذي فرضته أمريكا جزءًا من الاستعراضات السياسية، وحتى الآن لم يتم تحقيق نتائج من هذا الحصار، حيث لم يشهد أي استسلام من الجانب الإيراني، وهناك ضغطًا مستمرًا من الولايات المتحدة على إيران باستخدام شروط قاسية في المفاوضات.
الولايات المتحدة تسعى فقط لتحقيق تهدئة مؤقتة وليست صفقة شاملة
وأكدت، أن الولايات المتحدة تسعى فقط لتحقيق تهدئة مؤقتة وليست صفقة شاملة كما قد يظن البعض، مشككة في صحة التصريحات التي تتحدث عن صفقة شاملة كما ورد على لسان بعض المسؤولين الأمريكيين، مختتمًا بانتقادها لتصريحات المسؤولين الأمريكيين الذين يروجون لفكرة التوصل إلى صفقة شاملة، وهذه التصريحات لا تتوافق مع واقع المفاوضات الحالي.

















0 تعليق