يواجه فريق ريال مدريد الإسبانى شبح الخروج بموسم صفرى، تحت قيادة الإسبانى ألفارو أربيلوا، خاصة بعد وداع دورى أبطال أوروبا مساء أمس فى ليلة حزينة على جماهير الملكى.
وكان ريال مدريد خسر ذهابًا على أرضه في ملعب سانتياجو برنابيو 1-2، لكنه تقدم ثلاث مرات في ميونخ أمام بايرن (1-0 ثم 2-1 و3-2)، قبل أن يسقط في النهاية 3-4 في مباراة إياب أسطورية ضمن ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
النادي "الملكي" يتجه نحو موسم بلا ألقاب للمرة الثانية على التوالي
وبخروج ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا وكأس إسبانيا، وابتعاده في الدوري المحلي عن برشلونة المتصدر (بفارق تسع نقاط قبل سبع جولات من النهاية)، يتجه النادي "الملكي" نحو موسم بلا ألقاب للمرة الثانية تواليًا دون أي تتويج محلي أو أوروبي، وهو أمر لم يحدث منذ عام 2006.
ويعانى "الملكى" بشكل كبير منذ رحيل الأسطورة الإيطالى كارلو أنشيلوتى، قبل موسمين بعد حقبة تاريخية للملكى مع المدرب الإيطالى.
وتولى تشابى أولونسو مسؤولية قيادة ريال مدريد مع بداية الموسم الماضى، ضمن مشروع جديد وضعته إدارة الريال بالاتفاق مع المدرب الشاب الذى حقق نجاحات كبيرة مع باير ليفركوزن عقب تتويجه بلقب الدورى الألمانى، لكنه لم يحقق النتائج المرجوة مع الفريق المدريدي حتى رحل بعد بداية الموسم الحالى بفترة، وتولى أربيلو المهمة على أمل أن تتحسن الأمور، لكن ذلك لم يحدث.
اعتبر ألفارو أربيلوا، مدرب فريق ريال مدريد، لحظة حسم مباراة فريقه أمام بايرن ميونيخ الألماني في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم التى انتهت بنتيجة 3-4، كانت بعد طرد لاعب وسطه الفرنسي إدواردو كامافينجا في الدقيقة 86، مضيفًا أن "الأمر مؤلم بالطبع".
وقال أربيلوا: "حُسمت المباراة عند تلك اللقطة. الأمر مؤلم لنا بالطبع. هذا شيء لا يمكننا التحكم به".













0 تعليق