في تصريحات صحفية لقناة هندية، استعرض أجاى بانجا، مدير البنك الدولي، اليوم الخميس 16 أبريل، أسباب إطلاق مبادرة المياه في هذا التوقيت، والتي أعلن عنها أمس خلال كلمته في جلسة اليوم الثاني من اجتماعات الربيع 2026.
وقال "بانجا" إن مبادرة المياه ليست مجرد برنامج مائي، بل جزء من رؤية أمنية واقتصادية شاملة، مؤكدًا أن التنمية المستدامة تمثل «خط الدفاع الأول» لمواجهة الأزمات العالمية، مشيرًا إلى أن عدم تلبية الاحتياجات الأساسية يعد المحرك الرئيسي للهجرة غير الشرعية والنزاعات وعدم الاستقرار المالي.
تفاصيل خطة مبادرة المياه 2030
وأوضح مدير البنك الدولي، أن المبادرة تستهدف تحسين الأمن المائي لنحو مليار شخص حول العالم بحلول عام 2030، مشيرًا إلى أن تحقيق ذلك يعتمد على تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، موضحًا أن الموارد الحكومية وحدها لن تكون كافية لسد الفجوة التمويلية الكبيرة في هذا القطاع.
ضرورة إصلاح الهياكل والسياسات
وانتقد "بانجا" السياسات غير الواضحة واللوائح الضعيفة والمرافق غير المستدامة ماليًا، معتبرًا أنها من أبرز العوائق التي حدّت من جذب الاستثمارات لعقود.
وأشار إلى أن المبادرة ستبدأ بمرحلة أولى تشمل 14 دولة، بهدف إصلاح الأطر التنظيمية والتشريعية، بما يجعل مشروعات المياه أكثر جاذبية للاستثمار واستدامة ماليًا.
وأكد "بانجا" أن أنظمة المياه الفعالة تمثل المحرك الخفي للاقتصادات، موضحًا أنه بدونها يتأثر الإنتاج الزراعي والصناعي وتضعف قدرة المدن على جذب الاستثمارات.
وأضاف أن المبادرة لا تقتصر على توفير مياه الشرب فقط، بل تستهدف بناء بنية تحتية مائية مرنة تدعم الإنتاجية وتخلق فرص عمل، خاصة في المناطق التي تعاني من بطالة مرتفعة بين الشباب.
اقرأ أيضًا:
صندوق النقد يضع خارطة طريق للاستقرار الاقتصادي في المنطقة
كواليس اتفاق الوفد المصري مع صندوق النقد على جدولة الطروحات وتفعيل التمويل التعويضي
صندوق النقد يغير قواعد المراجعة الفنية لمصر تقديرًا لـ"تكاليف الصمود"

















0 تعليق