كشف د. جهاد أبو ليحية، أستاذ القانون والنظم السياسية، أهمية مواصلة الجانب المصري إرسال قوافل "زاد العزة"، مشيرًا إلى القافلة رقم 177 التي أطلقها الهلال الأحمر المصري لدعم الأشقاء في قطاع غزة في ظل الظروف الصعبة والمستمرة نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية اليومية.
جهاد أبولحية: مصر الأقرب للشعب الفلسطيني.. وتواصل التزامها الإنساني رغم التحديات
وقال "أبوليحية" في مداخلة لقناة "إكسترا لايف" إن الدولة المصرية تواصل تقديم المساعدات الإنسانية لأبناء الشعب الفلسطيني في غزة بالتزام ثابت، من خلال مؤسساتها الشعبية والرسمية، لتخفيف حدة الوضع الإنساني الكارثي في القطاع، مؤكدًا أن مصر أثبتت أنها الأقرب للشعب الفلسطيني، حيث توفر المساعدات بكل الوسائل المتاحة، وهو ما يسهم في إنقاذ حياة آلاف الأسر.
وأوضح أن أبناء غزة يتلمسون هذه المساعدات بشكل يومي، حيث تصل عبر اللجنة المصرية التي تبذل جهودًا كبيرة لضمان وصولها لمستحقيها وفق آلية توزيع عادلة، بعيدًا عن أي مظاهر غير منصفة.
وأشار إلى أن المساعدات تشمل مواد غذائية وإنسانية، إضافة إلى مواد بترولية مخصصة للمستشفيات، وهو ما يساهم في استمرار الخدمات الطبية وسط الأزمة.
وتحدث "أبولحية" عن التحديات اللوجستية التي تواجه هذه المساعدات، موضحًا أن حجم الحاجة الإنسانية في غزة ضخم للغاية، مع وصول نسبة البطالة إلى نحو 80%، ما يجعل معظم السكان بحاجة إلى دعم يومي.
وأضاف أن الطرق المدمرة في القطاع تعرقل حركة اللجان الميدانية، وتجعل عملية توزيع المساعدات أكثر صعوبة، إلا أن اللجنة المصرية تعمل على توفير وسائل نقل بديلة؛ لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.














0 تعليق