الأربعاء 15/أبريل/2026 - 01:36 م 4/15/2026 1:36:51 PM
قالت الباحثة في العلاقات الدولية، الدكتورة ميساء عبدالخالق، إن المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل التي لم تعقد منذ عام 1993 تواجه عقبات كبيرة أبرزها الانقسام الداخلي الحاد في الشارع اللبناني.
مفاوضات لبنان وإسرائيل تواجه عقبات داخلية وخارجية
وتابعت، في مداخلة عبر تطبيق "سكايب" على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن هناك تباينًا واضحًا في المواقف داخل لبنان، حيث يرفض حزب الله هذه المفاوضات المباشرة مما يضيف تحديات إضافية للمسار السياسي، لافتًا إلى أن الدولة اللبنانية بدأت خطوات تمهيدية لانطلاق المفاوضات عبر الاتفاق على بند وقف إطلاق النار كخطوة أولى.
وأشارت إلى أن بيان وزارة الخارجية الأمريكية كان واضحًا في تأكيد ضرورة نزع سلاح الميليشيات غير الرسمية مع التركيز على حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتوجه نحو التوصل إلى اتفاق سلام شامل مع إسرائيل، وهو ما يتطلب تنسيقًا دقيقًا بين الأطراف المختلفة، لافتًا إلى أن الموقف اللبناني يختلف بشكل كبير، حيث تعطى الأولوية لوقف إطلاق النار قبل أي شيء آخر رغم أن الحكومة اللبنانية كانت قد بدأت تنفيذ خطة لحصر السلاح خاصة في الجنوب اللبناني وانتقلت لاحقًا إلى شمال الليطاني.
وأوضح أنه مع ذلك فحزب الله لا يزال يتمتع بقدرات عسكرية كبيرة، وهو ما ثبت من خلال مشاركته في المعارك مع إسرائيل في مارس الماضي، مختتمًا بأن المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل تواجه العديد من التحديات أبرزها الانقسام الداخلي، حيث يرفض بعض الأطراف، خصوصًا في الطائفة الشيعية، هذه المفاوضات.















0 تعليق