وبحسب المعلومات، فإن شاكر لا يمضي فترة احتجازه داخل سجن تقليدي، بل في غرفة مخصصة داخل مقر وزارة الدفاع اللبنانية، نظراً إلى طبيعة محاكمته أمام القضاء العسكري.
وأوضح الناقد اللبناني محمود الخطيب أن الفنان يعيش حالة من الهدوء والترقب، ويكرس وقته لمتابعة جلسات محاكمته الدورية، مع توقف كامل لنشاطه الفني، إذ يرفض تسجيل أي أعمال جديدة قبل صدور حكم نهائي يبرئه.
وتبقى دائرة تواصله محصورة بأفراد أسرته وفريق دفاعه القانوني، الذين يزورونه بانتظام ويتابعون تطورات الملف القضائي.
وفي موازاة ذلك، برزت معطيات قانونية جديدة قد تؤثر في مسار القضية، في مقدمها استبعاد تهمة المشاركة في معركة عبرا، بعدما ثبت، وفق شهادات موثقة، عدم تورطه فيها، ما ضيق دائرة الاتهامات المتبقية بحقه.
وبحسب المصدر نفسه، فإن الخلاف الذي وقع سابقاً بين شاكر وأحمد الأسير دفع الفنان إلى التخلي عن سلاحه قبل اندلاع المواجهات مع الجيش اللبناني، لتبقى التهمة الأساسية الحالية مرتبطة بالانتماء إلى جماعة مسلحة، وسط مساع من فريق الدفاع لإسقاطها.
ورغم غيابه عن الساحة الفنية، لا يزال اسم فضل شاكر حاضراً بقوة، بعدما حصد أخيراً جوائز في موسم الرياض، تسلمها نجله نيابة عنه، في مشهد عكس استمرار حضوره لدى جمهوره. (العين)













0 تعليق