أكد خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة أشرف سنجر، أن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل يتطلب أن توقف إسرائيل برامجها النووية أو أن تخضع لتفتيش دولي أسوة بإيران، مشيرًا إلى أن هذا الطرح قد يُعتبر انتصارًا للموقف الإيراني إذا تم تنفيذه.
وأضاف خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن تصريحات إيران الأخيرة لا تحمل صيغة تهديدية، بل تعكس وجود تفاهمات أولية، خاصة مع الحديث عن وجود قوات أمريكية في مضيق هرمز دون تعرضها لهجمات مباشرة، وهو ما يوحي بوجود أرضية مشتركة.
وأشار إلى أن فشل المفاوضات التي استمرت 21 ساعة لا يعني نهاية المسار التفاوضي، بل قد يفتح الباب لجولات جديدة على أساس صيغة أكثر إنصافًا وعدلًا من وجهة النظر الإيرانية.
ونوه إلى أن معيار العدالة في هذه المفاوضات يرتبط بقدرة الولايات المتحدة على إلزام إسرائيل بوقف برامجها النووية، وهو ما تعتبره إيران أساسيًا لتحقيق التوازن.
وأردف أن بقاء النظام الإيراني يُعد "جائزة كبرى" لطهران، خاصة بعد أن غيرت واشنطن رسالتها من إسقاط النظام إلى التركيز على ملف تخصيب اليورانيوم، مؤكدًا أن هذا الملف قابل للحل إذا توفرت الإرادة السياسية من الطرفين.
















0 تعليق