قال رئيس المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، إن الولايات المتحدة فشلت في كسب ثقة الوفد الإيراني خلال محادثات إسلام آباد.
وكتب رئيس البرلمان الإيراني، على موقع X بعد 21 ساعة من المحادثات: "قبل بدء المفاوضات، أكدتُ أن لدينا النوايا الحسنة والعزيمة اللازمتين، ولكن نظرًا لتجارب الحربين السابقتين، فإننا لا نثق بالطرف الآخر".
وأضاف: "قدّم زملائي في الوفد الإيراني 168 مقترحًا بنّاءً ومستقبليًا، إلا أن الطرف الآخر فشل في نهاية المطاف في كسب ثقة الوفد في هذه الجولة من المحادثات".
وتابع قاليباف في منشوره: "لقد فهمت أمريكا منطقنا ومبادئنا، والآن حان الوقت لتقرر ما إذا كانت قادرة على كسب ثقتنا أم لا"، وقال قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني وأحد قدامى المحاربين في النظام الإسلامي الإيراني، إن الدبلوماسية "طريقة أخرى إلى جانب الكفاح العسكري لضمان حقوق الأمة الإيرانية، ولن نتوقف أبدًا عن جهودنا لترسيخ إنجازات الدفاع الوطني الإيراني الذي دام 40 يومًا".
"سي إن إن": فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية "ضربة قوية" لآمال إيجاد مخرج للأزمة
وسبق وقالت الشبكة الأمريكية "سي إن إن"، في تحليل لها حول فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية في العاصمة الباكستانية أسلام آباد أمس السبت، أن فشل هذه المحادثات الأمريكية الإيرانية يُمثل ضربةً قويةً لآمال إيجاد مخرجٍ للأزمة.
وقالت الشبكة الأمريكية: كانت هذه اجتماعات بالغة الأهمية، فهي أعلى مستوى من المحادثات بين المسئولين الأمريكيين والإيرانيين منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979، ومن الصعب التقليل من مدى تعقيد هذه المناقشات.
وإلى جانب ما دار في الاجتماع، جرى تبادل ومراجعة الوثائق الفنية مرارًا وتكرارًا، إلا أن الجانبين كانا متباعدين جدًا، ليس فقط في المضمون، بل في الأسلوب والتوجه.
ودخل الوفدان هذه المحادثات بنهجين مختلفين تمامًا: بدا نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، ساعيًا إلى حل سريع نسبيًا بعد تطبيق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، بينما عادةً ما تتحرك طهران ببطء شديد، وتتفاوض على المدى الطويل.
















0 تعليق