طالت مدة انتشار الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) أكثر من المعتاد خلال فصل الربيع، ما دفع بمعظم الولايات الأمريكية إلى تمديد فترة إعطاء اللقاحات المضادة له للرضّع والأطفال الصغار المؤهّلين.
والفيروس المخلوي التنفسي شائع، يُسبّب في العادة مرضًا خفيفًا شبيهًا بالزكام، لكنه قد يؤدي إلى مرض خطير لدى الأطفال الصغار.
وعادةً ما يبدأ بالانتشار في الخريف، ويبلغ ذروته في الشتاء، ويستمر حتى الربيع. لذا يوصى بإعطاء الوقاية المناعية حتى نهاية مارس في معظم الولايات، لكن هذا العام مدّدت جميع هذه الولايات فترة التطعيم حتى نهاية أبريل.
وبحسب بيانات فيدرالية للأسبوع الثالث من مارس، بلغت نسبة الفحوص الإيجابية 7.5%، وهي نسبة أعلى بكثير من 5% للفترة عينها من العام الماضي، وأعلى من المعدلات الأدنى في السنوات القليلة السابقة.
وقالت الدكتورة سوزان كانساجرا، كبيرة المسؤولين الطبيين في جمعية مسؤولي الصحة بالولايات والأقاليم، لـCNN: "بلغت ذروة انتشار الفيروس المخلوي التنفسي هذا العام مرحلة غير مألوفة، وما زالت العديد من مناطق البلاد تشهد استمرار زيارات أقسام الطوارئ ودخول المستشفيات حتى الربيع. وبالنظر إلى هذا الانتشار المستمر، تنظر إدارات الصحة إلى بياناتها المحلية، ويوصي العديد منها بمواصلة إعطاء الأجسام المضادة وحيدة النسيلة حتى أبريل".
وأضافت كانساجرا: "هذه توصية مهمة جدًا ومبنية على البيانات، لأنّ هذا الفيروس يمثل السبب الرئيسي لاستشفاء الرضّع، ويمكن للأجسام المضادة وحيدة النسيلة أن تقلل من هذا الخطر بشكل كبير".
















0 تعليق