السبت 11/أبريل/2026 - 02:10 م 4/11/2026 2:10:41 PM
قال مدير وحدة الدراسات الإيرانية بمركز الإمارات للسياسات الدكتور محمد الزغلول، إن تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بالدعوة إلى استغلال فرصة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بحسن نية تعكس إدراك المجتمع الدولي لحساسية اللحظة، لكنه شدد على أن أقصى ما يمكن توقعه من هذه الجولة هو تثبيت الهدنة وتحويلها من حالة مؤقتة إلى وقف إطلاق نار أكثر استقرارًا، مع وضع إطار تفاوضي طويل الأمد للملفات العالقة.
وأضاف، خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن التوصل إلى حلول نهائية في الملفات المعقدة، مثل مضيق هرمز، الأصول الإيرانية المجمدة، والبرنامج النووي، أمر صعب ويحتاج إلى مسار تفاوضي أطول وأكثر هدوءًا.
وأشار إلى أن انعدام الثقة بين الطرفين ليس العامل الوحيد المعيق، بل هناك اختلاف جوهري في قراءة نتائج الحرب، إذ يعتبر كل طرف نفسه منتصرًا، ما يجعل صياغة رؤية مشتركة لمرحلة ما بعد الحرب أكثر تعقيدًا.
ونوه بأن استضافة باكستان لهذه الجولة تحمل أهمية خاصة، كونها طرفًا يحظى بعلاقات جيدة مع الجانبين، وتبعث برسالة طمأنة إقليمية ودولية، مؤكدًا أن دورها قد يسهم في توفير بيئة أكثر حيادًا تساعد على استمرار الحوار.















0 تعليق