ساعات قليلة تفصل الأقباط عن انطلاق قداس عيد القيامة المجيد لعام 2026، حيث تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لليلة تُعد الأهم في العام الكنسي، وسط إجراءات تنظيمية محددة للراغبين في حضور القداس الذي يترأسه البابا تواضروس الثاني من الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
ضوابط حضور القداس بالكاتدرائية
أوضحت الكنيسة، في بيان رسمي، آلية المشاركة في قداس عيد القيامة، مشيرة إلى أن كل كنيسة من كنائس القاهرة تتولى تسجيل أسماء الراغبين في الحضور، بحد أقصى 25 شخصًا لكل كنيسة، وذلك في إطار التنظيم وضمان سلاسة إقامة الصلوات.
وأضافت أن كشوف الأسماء تُسلَّم إلى مكتب القمص سرجيوس سرجيوس، وكيل عام البطريركية بالقاهرة، داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
انطلاق القداس مساء السبت
وتحتفل الكنائس في مصر بقداس عيد القيامة مساء السبت 11 أبريل 2026، وسط صلوات بأن يحفظ الله مصر وشعبها، وأن يعم السلام العالم، وتعود الطمأنينة إلى دول المنطقة.
وفي تمام الساعة الثامنة مساءً، تدق أجراس الكاتدرائية المرقسية معلنة بدء صلوات القداس، بحضور شعبي واسع، إلى جانب مشاركة عدد من كبار رجال الدولة وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
نقل الصلوات عبر الفضائيات
ولإتاحة المشاركة الروحية لأكبر عدد من الأقباط، تُبث صلوات قداس عيد القيامة عبر التليفزيون المصري وعدد من القنوات الفضائية، بالإضافة إلى الصفحات الرسمية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية على مواقع التواصل الاجتماعي.
زفة القيامة وأجواء الفرح
وتبدأ الاحتفالات بزفة مهيبة تنطلق من المقر البابوي، حيث يتقدم خورس شمامسة الكلية الإكليريكية برئاسة الإرشيدياكون إبراهيم عياد، بمصاحبة البابا تواضروس الثاني، على أنغام ألحان وتراتيل القيامة، وصولًا إلى الهيكل الرئيسي، وسط استقبال حافل من المصلين.
مشاركة أساقفة المجمع المقدس
ويشارك في صلوات القداس عدد من أساقفة الكنيسة، من بينهم الأنبا مارتيروس، والأنبا أنجيلوس، والأنبا دانيال مطران المعادي، إلى جانب لفيف من أساقفة القاهرة.
سبت النور يسبق الاحتفال بالقيامة
ويسبق عيد القيامة يوم "سبت النور"، الذي يرتبط بتقليد كنسي عريق يتمثل في ظهور النور المقدس من كنيسة القيامة بمدينة القدس، في إشارة رمزية لانتصار الحياة على الموت.
القيامة.. جوهر الإيمان المسيحي
تحتل القيامة مكانة محورية في العقيدة المسيحية، إذ تمثل أساس الإيمان، وتعكس الانتصار على الموت والخطية، كما تُتوَّج رحلة الصوم الكبير التي تمتد 55 يومًا، بسلسلة من الطقوس والصلوات التي تحمل معاني روحية عميقة، تحفظ الإيمان وتُجدد الرجاء في الحياة الأبدية.
















0 تعليق