أوضح تقرير مجموعة البنك الدولي الصادر اليوم الجمعة 10 أبريل 2026 بعض المهددات البيئية التي تشكل خطرا علي اليمن وعلي السكان القابعين هناك، لافتا إلي أن مؤشرات الأزمة الإنسانية لديها وصلت لمؤشرات المستويات الحرجة.
التصدي لتغير المناخ والكوارث الطبيعية في المدن اليمنية
وذكر التقرير المنشور علي الصفحة الرسمية للبنك الدولي أن المدن اليمنية تواجه مخاطر متزايدة نتيجة تغير المناخ، حيث تسببت الفيضانات الأخيرة في أضرار جسيمة للبنية التحتية ومواقع التراث الثقافي، ما أدى إلى تعطيل المساعدات الإنسانية وتفاقم التحديات القائمة.
هل تنجح اليمن في برنامج الصمود المناخي ؟
وتابع التقرير موضحا: مجموعة البنك الدولي قررت دمج المرحلة الثانية من المشروع الطارئ للخدمات الحضرية المتكاملة في اليمن عناصر لتعزيز القدرة على الصمود المناخي، من خلال تحديث أنظمة الحماية من الفيضانات، وتحسين شبكات تصريف مياه الأمطار، وتطوير خطط حضرية تأخذ المخاطر المناخية بعين الاعتبار، بحيث لا تقتصر هذه الجهود على تقليل المخاطر الحالية، بل تهدف أيضا إلى رفع جاهزية المدن لمواجهة الكوارث الطبيعية مستقبلا.
كيف دعم البنك الدولي أزمة الفيضانات في اليمن ؟
وذكر التقرير إنه بدعم من صندوق استئماني ينفذه البنك الدولي بتمويل من شراكة الاستثمار في جودة البنية التحتية، أسهمت تقييمات مخاطر المناخ في 16 مدينة في تحديد نقاط الضعف، ما ساعد على توجيه الاستثمارات نحو البنية التحتية الحيوية وتحسين تصميمها بشكل أكثر استدامة.
إحياء خدمات إدارة النفايات الصلبة
وذكر التقرير أن قطاع إدارة النفايات الصلبة في اليمن تضرر بشكل كبير نتيجة الصراع، حيث أدت الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، إلى جانب نقص التمويل وضعف جودة الخدمات، إلى تفاقم المخاطر البيئية والصحية، ولمواجهة هذه التحديات، عمل المشروع الطارئ للخدمات الحضرية المتكاملة على تنفيذ عدد من الإجراءات، أبرزها:
- توفير معدات النظافة وصناديق جمع المخلفات وتحسين مستوى النظافة في المدن.
- تقديم تمويل إضافي، بدعم من الشراكة العالمية للنهج المرتبطة بالنتائج، لتحسين خدمات إدارة النفايات في مدن عدن وصنعاء والمكلا.
لافتا إلي أن هذه المبادرة التمويلية تسهم في تحفيز البلديات على توسيع نطاق جمع النفايات، وتعزيز الاستدامة المالية، وتحسين كفاءة الأداء المؤسسي، بما يدعم انتقال قطاع إدارة النفايات الصلبة من مرحلة الطوارئ إلى مرحلة التشغيل المستدام، واستعادة مستويات الخدمة التي كانت قائمة قبل اندلاع الأزمة.
اقرأ أيضا:
البنك الدولي يتساءل.. كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على التجارة العالمية؟
البنك الدولي يجري حاليا إعادة تشكيل التجارة العالمية بسبب الصدمات القوية للاقتصاد
مجموعة البنك الدولي: تحسين وضع المرأة الاقتصادي في مصر والشرق الأوسط ضرورة

















0 تعليق