اختتمت وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بجامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية فعاليات التدريب بعنوان "التعامل الرشيد مع أموالي"، والذي عُقد خلال الفترة من 5 إلى 9 أبريل الجاري، وذلك بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة فرع أسيوط وبنك مصر، بمقر الجامعة.
وجاء ذلك تحت رعاية الدكتور جمال تاج عبد الجابر رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور علي محمد يوسف نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة ولاء محمود الشريف مديرة وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة، والدكتورة مروة ممدوح كدواني مقررة المجلس القومي للمرأة فرع أسيوط.
نشر الثقافة المالية لدى طالبات الجامعة
استهدف التدريب نشر الثقافة المالية لدى طالبات الجامعة، وتعريف المشاركات بأساسيات التخطيط المالي، ومفاهيم الادخار، وأهمية الاستخدام الأمثل للموارد، إلى جانب التوعية بالممارسات المالية الآمنة، بما يعزز من استقلالية المرأة وقدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية، ومواكبة توجهات الدولة نحو تحقيق الشمول المالي والتنمية المستدامة.
وأشاد الدكتور جمال تاج بجهود القائمين على التدريب في توصيل الرسالة وتحقيق الأهداف المرجوة، مثمنًا التعاون مع المجلس القومي للمرأة وبنك مصر، ومؤكدًا حرص الجامعة ودعمها الكامل لتنفيذ هذه الفعاليات التدريبية، مشيرًا إلى أن التمكين الاقتصادي للمرأة يعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة.
وأوضح الدكتور علي محمد يوسف، أن البرنامج يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للجامعة، التي تستهدف تنمية المهارات الحياتية، مؤكدًا أن التثقيف المالي يمثل عنصرًا مهمًا في إعداد الطالبات لمتطلبات الحياة العملية.
وتوجهت الدكتورة مروة ممدوح كدواني، مقررة المجلس القومي للمرأة فرع أسيوط، بخالص الشكر والتقدير لإدارة الجامعة على دعمها وتعاونها مع المجلس في تنفيذ التدريبات التثقيفية لنشر الوعي المالي لدى الطالبات، بما يعكس تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية، مشيدةً بمستوى التفاعل والإقبال من الطالبات، ومؤكدةً استمرار تقديم البرامج التي تدعم تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا.
وعلى صعيد آخر، أكدت الدكتورة ولاء محمود الشريف، مديرة وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة، استمرار الوحدة في تقديم برامج توعوية وتدريبية تهدف إلى دعم الطالبات وتمكينهن في مواجهة التحديات الاقتصادية المعاصرة، مشيرة إلى أن الوعي المالي يُعد أحد الأدوات المهمة للحد من أشكال الاستغلال الاقتصادي.















0 تعليق