قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، يوم الخميس، إن الصندوق خفض توقعاته للنمو العالمي بسبب الصراع في الشرق الأوسط، محذرة من أن 45 مليون شخص على حافة الجوع بسبب النزاع في المنطقة.
النقد الدولي: الاقتصاد العالمي المرن يتعرض للاختبار مرة أخرى بسبب حرب الشرق الأوسط
وقالت جورجيفا في خطاب ألقته في مقر صندوق النقد الدولي في واشنطن العاصمة، إن التوقعات قد تدهورت بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وانقطاع الإمدادات، وفقدان الثقة، وغيرها من الآثار السلبية، مشيرة إلى إن:" الاقتصاد العالمي المرن يتعرض للاختبار مرة أخرى بسبب الحرب التي توقفت الآن في الشرق الأوسط".
وأكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي إن النمو الاقتصادي العالمي سيكون أبطأ - حتى لو كان السلام الجديد مستداماً. لافتة إلى أن انقطاع إمدادات الطاقة له تأثيرات متفاقمة ستستمر لبعض الوقت.
مديرة صندوق النقد الدولي: مشاكل الجوع ستتفاقم بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة
وحذرت المسوول الدولية أن:" مشاكل الجوع قد تتفاقم بمرور الوقت بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة واضطراب سلاسل التوريد"، مضيفة:"سنخفض توقعات النمو بسبب تضرر البنية التحتية وسلاسل الإمداد إثر الحرب بالشرق الأوسط".
وأشارت جورجيفا إلى أن وضع الدول سيختلف تبعاً لقدرتها على تصدير النفط والغاز دون انقطاع. وأوضحت أن الدول التي تضررت بشكل مباشر من الحرب - بما في ذلك مصدري النفط والغاز الذين عانوا من الحصار - والدول التي تعتمد على النفط والغاز المستورد ستتحمل العبء الأكبر من هذه الآثار.
وقدّمت مثالاً على مجمع رأس لفان القطري، وهو أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في العالم، والذي ينتج 93% من الغاز الطبيعي المسال في الخليج العربي، ويتم تصدير نحو 80% منه إلى آسيا. وقد توقف مجمع رأس لفان عن العمل منذ 2 مارس، وتعرض لضربات مباشرة في 19 مارس، وقد يستغرق الأمر من ثلاث إلى خمس سنوات لاستعادة طاقته الإنتاجية الكاملة.
ناشدت جورجيفا الدول رفض الاستراتيجيات الانعزالية مثل فرض ضوابط على الصادرات أو الأسعار لحماية اقتصاداتها.















0 تعليق