حمادة هلال: فكرت في اعتزال الغناء ولن أوصى بحذف أغنياتي بعد وفاتي

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف الفنان حمادة هلال عن كواليس وتفاصيل إنسانية وفنية لم يسبق له الحديث عنها بوضوح من قبل، حيث أعلن خلال استضافته في أحد البرامج التلفزيونية أنه راودته فكرة اعتزال الغناء والابتعاد عن الساحة الفنية في فترات سابقة من مسيرته. 

سبب تفكير حمادة هلال في الاعتزال 

وجاء هذا التفكير نتيجة لتعرضه لضغوط نفسية شديدة ومواقف وصفها بكسرات الخاطر، بالإضافة إلى إخفاقه في بعض المشروعات الاستثمارية التي خاضها بعيدا عن الفن وتسببت له في خسائر مادية، مما جعله يدرك في النهاية أن الغناء هو ملعبه الحقيقي الذي لا يستطيع التخلي عنه رغم كل الصعاب.

e600dbf2c9.jpg
حمادة هلال 

وفيما يخص الجدل المثار حول حرمانية الفن، اتخذ حمادة هلال موقفا محايدا ينم عن احترامه للتخصصات، مؤكدا أنه ليس من أهل الفتوى ليصدر أحكاما في هذا الشأن، بل يركز في حياته وعمله على مراقبة الله وتقواه.

حمادة هلال: مش هطلب أن اغنياتي تتحذف بعد موتي 

 كما تطرق حمادة هلال في تصريحات رصدها موقع تحيا مصر إلى قضية وصايا الفنانين بحذف أعمالهم بعد رحيلهم، موضحا أنه لن يطلب حذف أغنياته لأنها لم تعد ملكا خاصا له بل أصبحت جزءا من ذكريات الجمهور ووجدانهم، واستشهد على احترامه لجمهوره بموقفه من أغنية مسطول التي قام بتغيير كلماتها بعد رؤيته لمشهد قاسي في أحد الأفراح تأثر به، مما يعكس حرص حمادة هلال الدائم على تقديم محتوى لا يسبب أذى اجتماعيا.

حمادة هلال يبكي أثناء الحديث عن والدته

أما الجانب الأكثر تأثيرا في اللقاء، فقد تمثل في حديثه عن والدته الراحلة التي كانت سنده الأول في الحياة، حيث لم يتمكن حمادة هلال من تمالك دموعه عند رؤية فيديو لها تم إعداده بتقنية الذكاء الاصطناعي. ووصف والدته بأنها كانت رمزا لعزة النفس والصبر، مستعيدا ذكريات طفولته وكيف كانت تدير شؤون المنزل بحكمة وقناعة في غياب والده للعمل بالخارج، حتى أنها في أصعب الظروف كانت ترفض المساعدات المادية من عائلتها وتكتفي بأبسط الموارد لإطعام أبنائها برضا تام.

e60aec1720.jpg
حمادة هلال يبكي أثناء الحديث عن والدته 

وكشف حمادة هلال عن سر إخفائه خبر إصابة والدته بالسرطان عنها لمدة ثلاث سنوات كاملة خوفا على حالتها النفسية، ليتفاجأ في النهاية أنها كانت تعلم بحقيقة مرضها وتتظاهر بالجهل شفقة عليه ومراعاة لمشاعره. وروى لحظات الوفاة المأساوية، مشيرا إلى أنه قام بتجهيز مدفن لها في القاهرة بناء على وصيتها بأن تكون قريبة منه ليزورها باستمرار، والمفارقة الحزينة تمثلت في أن روحها صعدت إلى خالقها في نفس اللحظة التي كان يتسلم فيها مفتاح مدفنها، لتظل ذكراها وقيمها هي المحرك الأساسي في حياة حمادة هلال حتى اليوم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق