كشف الإعلامي خالد الغندور عن توجه داخل اتحاد الكرة بعدم التسرع في حسم مصير الكولومبي أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، حيث تقرر تأجيل قرار تجديد عقده إلى ما بعد إجراء تقييم شامل لتجربته خلال الفترة الماضية، في ظل انتهاء تعاقده بنهاية شهر مايو المقبل.
ويأتي هذا التحرك في إطار سعي اتحاد الكرة إلى مراجعة أداء منظومة التحكيم بشكل كامل خلال الموسم الحالي، خاصة في ظل الجدل الذي صاحب عددًا من المباريات في بطولة الدوري المصري الممتاز، وهو ما دفع المسؤولين إلى متابعة مستوى الحكام في الجولات الحاسمة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمرار رويز من عدمه.
وأوضح الغندور، خلال برنامجه “ستاد المحور”، أن اتحاد الكرة يضع حاليًا أداء الحكام تحت المراقبة الدقيقة خلال المباريات المتبقية من الموسم، حيث يتم تقييم الحالات التحكيمية ومدى دقة القرارات في اللقاءات التي تحمل طابعًا تنافسيًا كبيرًا، خاصة مع اقتراب حسم مراكز متقدمة في جدول الترتيب.
ويعتمد اتحاد الكرة في تقييمه على مجموعة من المعايير، من بينها تقارير المراقبين الفنيين، ومستوى إدارة المباريات، وعدد الأخطاء المؤثرة، بالإضافة إلى مدى نجاح لجنة الحكام في تطوير الأداء العام وتقليل الاعتراضات المتكررة من الأندية، والتي كانت محل نقاش واسع خلال الموسم الجاري.
كما يسعى الاتحاد إلى الوصول إلى رؤية واضحة بشأن مستقبل لجنة الحكام، سواء بالاستمرار في نفس النهج الحالي أو إجراء تغييرات إدارية وفنية في حال لم تحقق التجربة النتائج المرجوة، خاصة أن ملف التحكيم يُعد من أكثر الملفات حساسية داخل الكرة المصرية، لما له من تأثير مباشر على نتائج المباريات وثقة الأندية والجماهير.
ومن المنتظر أن يتم حسم هذا الملف بشكل رسمي عقب انتهاء الموسم الحالي، حيث سيكون التقييم النهائي هو الفيصل في تحديد مصير أوسكار رويز، سواء بتجديد عقده واستكمال مشروعه مع لجنة الحكام، أو توجيه الشكر له والبحث عن بديل يقود المرحلة المقبلة، في إطار خطة اتحاد الكرة لتطوير منظومة التحكيم والارتقاء بمستواها خلال الفترة القادمة.













0 تعليق