قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن المشهد الدولي يشهد درجة عالية من التعقيد، مشيرًا إلى أن مشروع القرار البحريني المطروح في مجلس الأمن يواجه مقاومة، لكنه يمثل جزءًا من الحراك الدولي العام حول شروط وقف إطلاق النار أو إنهاء العمليات العسكرية بشكل مطلق، أو التوصل إلى اتفاق لعدم الاعتداء تجاه إيران ضمن منظومة تفاوض شاملة.
وأضاف "حجازي" في مداخلة لقناة "إكسترا لايف" أن الولايات المتحدة تتمسك بثلاث ركائز أساسية من بين النقاط الخمس عشرة التي طرحتها، وتشمل البرنامج النووي الإيراني، والبرنامج الصاروخي، وأذرع إيران الإقليمية مثل حزب الله والحوثيين والحشد الشعبي.
وأوضح أن الحديث عن إدارة مضيق هرمز بشكل انتقائي بعيدًا عن توافق شامل يمثل إشكالية كبيرة لدى الجانب الإيراني.
كما أشار إلى أن استمرار الاعتداءات الأمريكية حتى صباح اليوم على الأراضي الإيرانية، بما في ذلك استهداف جزيرة خرج، يمثل تصعيدًا خطيرًا قد يوسع نطاق النزاع إلى مستويات لا يرغب أحد في الوصول إليها.
واعتبر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستخدم هذا التصعيد بالتنسيق مع إسرائيل للضغط على الموقف التفاوضي الإيراني، لكنه في الوقت نفسه يعرض المنطقة والعالم لمخاطر جسيمة، خاصة أن ساحة المعركة تشمل واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية واستراتيجية وهي منطقة الخليج.















0 تعليق