الثلاثاء 07/أبريل/2026 - 02:49 م 4/7/2026 2:49:44 PM
قال المحلل السياسي سمير أيوب، إن الصراع الدائر في الشرق الأوسط يتسم بوضع مختلف عن الأزمات السابقة، مشيرًا إلى أن تعقيد المواقف بين الأطراف المتنازعة يجعل من الصعب التوصل إلى تسوية سريعة، في ظل تضارب الأهداف واستمرار العمليات العسكرية.
وأوضح أيوب، خلال مداخلة عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن إطالة أمد الحرب لا تصب في مصلحة القوى المنخرطة فيها، خاصة مع فشل بعض الأطراف في تحقيق أهدافها المعلنة مقابل صمود الطرف الآخر واستثماره لأوراق ضغط استراتيجية، من بينها التأثير على الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز وما لذلك من تداعيات اقتصادية عالمية.
وأشار إلى أن الحديث عن هدنة لا يزال قائمًا، لكنه مرهون بتوافر ضمانات حقيقية تمنع تجدد الصراع، مؤكدًا أن أي وقف لإطلاق النار دون اتفاق واضح على المطالب الأساسية قد يؤدي إلى هدنة هشة قابلة للانهيار في أي وقت.
وأضاف أن هناك تحركات إقليمية ودولية مكثفة، تقودها دول مثل مصر وعدد من القوى الكبرى، لاحتواء الأزمة ومنع توسعها، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي والأمن الإقليمي.
















0 تعليق