باسم الجنوبي: "ونس الكتب" تحرص على إحياء اليوم العالمي للكتاب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أطلقت مبادرة “ونس الكتب” (معتكف القراءة العربي) أولى فعالياتها بمناسبة اليوم العالمي للكتاب، عبر إطلاق تحدٍّ لقراءة أربعة كتب حرة، بينها كتاب حول أهمية القراءة وإدارتها، ويستمر التحدي طوال شهر إبريل الجاري، بمشاركة قراء من مختلف أنحاء الوطن العربي.

تواصلت الدستور، مع الكاتب باسم الجنوبي، مؤسس المبادرة، والذي أشار إلي: إن تحديات القراءة تعد من أهم أدوات التشجيع على المطالعة، لتوفره روح المنافسة، وتنوع أذواق القرّاء العرب في اختيار الكتب وأساليب الكتابة عنها.

باسم الجنوبي للدستور: تحديات القراءة تُعد من أهم أدوات التشجيع على المطالعة

وأضاف: المبادرة تحرص على إحياء اليوم العالمي للكتاب كل عام بعدة فعاليات، بهدف استثمار هذه المناسبة في التحريض على القراءة بوصفها أداة مؤثرة في إيجاد حلول لمشكلات الواقع وتحدياته.

ولفت إلى أن الكتب تمثل الكنوز الفكرية وإرث البشرية الباقي، بما تمتلكه من قدرة على مواجهة فقر العصر الاستهلاكي الذي يهتم بالمادة والمظهر والتفاهة والسرعة، واصفا: أن الكتب تعيد للإنسان عقله وفطرته واتزانه، إذا أحسن اختيارها وتفكّر في سطورها.

يذكر أنه يحتفل العالم في الثالث والعشرين من أبريل من كل عام بـ"اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف"، الذي أقرته منظمة اليونسكو عام 1995، تأكيدًا على أهمية الكتاب كأداة لنشر المعرفة وتعزيز الحوار بين الثقافات، ودعمًا لحقوق المؤلفين وصناعة النشر، ويأتي اختيار هذا التاريخ لما يحمله من رمزية أدبية، إذ يوافق ذكرى رحيل عدد من أعلام الأدب العالمي، في مقدمتهم شكسبير وثربانتس، ليصبح مناسبة عالمية للاحتفاء بالكلمة المكتوبة ودورها في بناء الإنسان والمجتمع.

وفي كل عام، تعلن اليونسكو مع الجهات الفاعلة الرئيسية في منظومة النشر، الناشرون وبائعو الكتب والمكتبات، لاختيار عاصمة عالمية للكتاب، وتستضيف المدينة المختارة برنامجًا حافلًا بالفعاليات والمبادرات على مدار العام، بهدف تعزيز القراءة والأدب، والحفاظ على زخم يوم الكتاب العالمي، وإلهام الكثير من الشباب تقدير أعمق للكتب لدى جميع الفئات العمرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق