الإثنين 06/أبريل/2026 - 02:05 م 4/6/2026 2:05:34 PM
قال الدكتور أحمد نادي، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة الزقازيق، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجأ إلى تمديد المهلات المتتالية "48 ساعة، ثم 5 أيام، ثم 10 أيام" لأنه لا يجد مخرجًا من الأزمة التي دفعه إليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بهدف تحقيق مكاسب استراتيجية في الشرق الأوسط.
وأوضح خلال حديثه بقناة "النيل للإخبار"، أن التصعيد عبر ضرب المنشآت النووية لن يكون حلًا، لأن إيران سترد بقوة سواء داخل أراضيها أو في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أن القدرات الصاروخية الإيرانية أثبتت فعاليتها، حيث يعيش ملايين الإسرائيليين في الملاجئ منذ أكثر من شهر، وهو ما يضع نتنياهو في مأزق داخلي.
وأكد، أن فرص التسوية ضعيفة للغاية، لأن أي اتفاق لن يكون نصرًا كاملًا لأي طرف، بل تسوية وسطية ترضي إيران داخليًا وتحافظ على نظامها، مشيرًا إلى أن إسقاط النظام أو القضاء على البرنامج النووي والصاروخي أمر غير ممكن، خاصة أن إيران تمتلك نحو 450 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب.
وأضاف، أن الحل قد يتطلب تعويضات لإيران، مثل الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة، والتي تقدر بنحو 100 مليار دولار، مشددًا على أن المشهد ما زال معقدًا وأن فرص التوصل إلى اتفاق حقيقي تظل محدودة.



















0 تعليق