الإثنين 06/أبريل/2026 - 02:01 م 4/6/2026 2:01:14 PM
قال الدكتورة ميساء عبد الخالق الباحثة في العلاقات الدولية، إن المقترح المقدم لتهدئة التوتر بين إيران والولايات المتحدة لا يزال من المبكر الحكم على فرص نجاحه، في ظل تمسك كل طرف بشروطه، موضحة أن التصريحات المتبادلة تعكس استمرار حالة الشد والجذب، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأزمة.
وأشارت الباحثة، خلال مداخلة لفضائية "إكسترا نيوز"، إلى أن المقترح يتضمن قضايا معقدة، من بينها البرنامج النووي الإيراني والأموال المجمدة، إلى جانب مطالب تتعلق بالدور الإقليمي لطهران، مؤكدة أن هذه الملفات تمثل نقاط خلاف رئيسية قد تعرقل الوصول إلى اتفاق سريع.
وأضافت أن استمرار الصراع في المنطقة، خاصة مع التوترات في الخليج العربي يهدد أمن الطاقة العالمي لا سيما مع المخاطر المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وتأثيرات اقتصادية تمتد إلى مختلف دول العالم.
وشددت على أن المشهد الحالي يعكس تشدد الطرفين، حيث لا يبدو أي من الطرفين مستعدًا لتقديم تنازلات جوهرية، رغم الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي يتحملها الجميع، لافتة إلى أن تطورات الميدان هي العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأزمة خلال الفترة المقبلة.



















0 تعليق