صعّدت القيادة العسكرية والبرلمانية في إيران، من نبرة تهديداتها تجاه الولايات المتحدة، رداً على تهديدات الرئيس دونالد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية تعيد طهران إلى "العصر الحجري".
وقال قائد القوات البرية للجيش الإيراني، علي جهانشاهي، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن القوات الإيرانية ستعيد الجنود الأمريكيين "ليس إلى العصر الحجري فحسب، بل إلى ما قبل العصر الحجري".
— General ali jahan shahi (@army_chief_ir) https://twitter.com/army_chief_ir/status/2039973474161111369?ref_src=twsrc%5Etfwوأكد جهانشاهي أن مغاوير الجيش في حالة جاهزية تامة منذ سنوات. وأضاف جهانشاهي مخاطباً الجانب الأمريكي: "الأراضي الإيرانية هي مقبرة الغزاة؛ وإذا كان لديكم أدنى شك، فجربوا ذلك".
رسائل بـ ٤ لغات
أرفق قائد القوات البرية للجيش الإيراني تغريدته المتوعدة بمقطع فيديو دعائي عسكري ذو إنتاجية عالية، يستعرض الجاهزية القتالية لقوات النخبة "التكاور" في الجيش الإيراني.
واستهل المقطع مشاهده بشاشة سوداء تضمنت عبارة تحذيرية بـ4 لغات هي الفارسية والإنجليزية والعبرية والعربية، حملت نص "اقترب "، في رسالة موجهة للقوات الأمريكية وحلفائها.
وأظهر التسجيل المصور تدريبات ومناورات احترافية لوحدات المغاوير، تبرز القدرات الميدانية والقتالية التي تتمتع بها القوات البرية، وذلك في سياق الرد الإيراني المتصاعد على التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
اختتم مقطع الفيديو مشاهده بشاشة سوداء تضمنت رسالة تحذيرية أخيرة بـ4 لغات هي الفارسية والإنجليزية والعبرية والعربية، حملت نص "نحن في انتظاركم".
وجاءت هذه الرسالة الختامية في إطار المقطع الدعائي الذي استعرض جاهزية قوات النخبة "التكاور"، لتعزز نبرة التحدي رداً على التهديدات الأمريكية الأخيرة بشن هجوم بري.
وقد ظهر النص التحذيري بشكل بارز باللغات الأربع (منتظر شماییم، WE ARE WAITING FOR YOU، لבווא، نحن في انتظارك) في إشارة واضحة من القيادة العسكرية الإيرانية لرفع مستوى التأهب والمواجهة الميدانية.
ويأتي هذا الرد تعليقاً على خطاب ألقاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر الخميس، ذكر فيه أن واشنطن أنجزت معظم أهدافها العسكرية في إيران، ملوحاً بضربة خلال أسبوعين أو ثلاثة من شأنها أن تعيد طهران إلى "العصر الحجري".
7 ملايين متطوع
من جانبه، أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، عن تسجيل نحو 7 ملايين إيراني في حملة حشد للمتطوعين للمشاركة في الحرب خلال أيام قليلة. وقال قاليباف تعليقاً على احتمال وقوع هجوم بري: "نحن مسلحون ومستعدون وثابتون، تعالوا، نحن في انتظاركم".
وشدد رئيس البرلمان على أن بلاده مستعدة لإراقة الدماء دفاعاً عن الوطن، مشيراً إلى أن ملايين المواطنين أعلنوا استعدادهم لحمل السلاح ومواجهة "العدو"، في ظل استمرار التوترات المتصاعدة بين الطرفين منذ أواخر فبراير الماضي.




