تواصل وزارة الأوقاف جهودها لإعمار بيوت الله بافتتاح (11) مسجدًا اليوم الجمعة 3 من أبريل 2026م، حيث تم إنشاء وبناء مسجدين جديدين وإحلال وتجديد (8) مساجد، وصيانة وتطوير مسجد واحد.
وأعلنت الوزارة وصول إجمالي عدد المساجد المفتتحة منذ أول يوليو 2025م حتى الآن، إلى (946) مسجدًا من بينها (743) مسجدًا بين إنشاء جديد وإحلال وتجديد، و(203) مساجد صيانًة وتطويرًا، وأكدت الوزارة أن إجمالي ما تم إحلاله وتجديده وصيانته وفرشه منذ يوليو 2014م بلغ (14435) مساجد، بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 27 مليارًا و61 مليون جنيه
وشهدت قائمة المساجد المقرر افتتاحها تنوعًا جغرافيًا، بيانها كالتالي:
ففي محافظة الفيوم:
تم إحلال وتجديد مسجد محمد عبد العال بعزبة الست خديجة بقرية اللاهون – مركز الفيوم؛ ومسجد الرحمن بقرية أبو كساه – مركز أبشواي.
وفي محافظة كفر الشيخ:
تم إحلال وتجديد مسجد النور الغربي بقرية دمرو - مركز سيدي سالم؛ ومسجد الفاروق عمر بكفر أبو شلبي – مركز بلطيم.
وفي محافظة بني سويف:
تم إحلال وتجديد مسجد الرحمن بقرية نزلة الزاوية – مركز ببا.
وفي محافظة البحيرة:
تم إحلال وتجديد مسجد سيدي هارون بقرية دمسنا – مركز أبو حمص؛ ومسجد سعد زغلول بقرية سعد زغلول بالنوبارية – مركز أبو المطامير.
وفي محافظة الأقصر:
تم إنشاء وبناء مسجد طارق بن زياد بنجع باويل بقرية النجوع قبلي – مركز إسنا.
وفي محافظة قنا:
تم إحلال وتجديد مسجد الصماصمة بقرية بهجورة – مركز نجع حمادي.
وفي محافظة أسوان:
تم إنشاء وبناء مسجد الشيماء بمنطقة الجراد بطريق السادات – مدينة أسوان.
تم صيانة وتطوير مسجد الشيخ علي بنجع الشيخ علي بقرية أبو الريش قبلي – مركز أسوان.
وتؤكد هذه الجهود التزام وزارة الأوقاف بتطوير بيوت الله –عز وجل– وتحديثها؛ لتوفير بيئة إيمانية مناسبة للمصلين في مختلف أنحاء الجمهورية في إطار اهتمام الوزارة بإعمار بيوت الله –عز وجل– ماديًّا وروحيًّا وفكريًّا.
Kemo Kemo
لطالما كان الأزهر الشريف منارة ومركزًا رائدًا للعلم الشرعي، وقد ازدان بعلماء كبار أجلاء حملوا خشية الله في قلوبهم، مثل الشيخ عطية صقر، والدكتور نصر فريد واصل، والعلامة جاد الحق علي جاد الحق (رحمهم الله جميعًا). هؤلاء العلماء كانوا صوت الحق الواضح، ويضعون مقاصد الشريعة نصب أعينهم، بعيدًا عن أي مجاملة أو مساومة.
وكانت وزارة الداخلية آنذاك تقوم بمسئولياتها وتؤدي واجبها تجاه المجتمع بشكل كامل في تحقيق أمن المواطن بمفهومه الشامل، لاسيما حمايته من ظاهرة الكلاب الضالة، فتعاملت معها وأزالت خطرها لما تمثله من تهديد مباشر لحياة الناس وإخلال بالأمن والبيئة والصحة العامة. ولم يكن ذلك يثير اعتراضا من المؤسسات الدينية أو العلماء، إذ كان الأمر يستند إلى قاعدة فقهية واضحة وراسخة: "لا ضرر ولا ضرار".
إن حفظ النفس وضمان أمن الإنسان وسلامته مقصد عظيم من مقاصد الشريعة الإسلامية، وأولوية تتقدم على كل اعتبار آخر. فقد جاءت الشريعة لحماية الإنسان وصون حياته، وجعلت ذلك أساسا لا يقبل المساومة أو التهاون.
واليوم، نحن أحوج ما نكون إلى استعادة تلك الروح الفقهية الأصيلة، التي توازن بين النصوص والمقاصد، وتسعى إلى تحقيق العدالة وحماية الحقوق، مع إعلاء قيمة أمن الإنسان وسلامته فوق كل اعتبار.



