قال الكاتب الصحفي إيهاب عمر إن المشهد الحالي ليس وليد اللحظة، بل يعود إلى أجندة الولايات المتحدة التي ظهرت بوضوح في ولاية ترامب الأولى والثانية، وحتى في حملته الانتخابية عام 2016، حيث كان يرى أن الالتزامات الأمريكية تجاه الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وحلف الناتو منهكة للدولة الأمريكية.
وأضاف عمر خلال مداخلة ببرنامج «ملف اليوم» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ترامب كان يعتبر أن وجود أمريكا في صدارة المعسكر الغربي لا يعني بالضرورة أن تكون "رئيس مجلس إدارة الغرب"، بل يكفي أن تمتلك القوة الاقتصادية والعسكرية لفرض رؤيتها، دون الحاجة إلى التزامات أمنية وعسكرية واسعة.
وأوضح أن رفض الغرب لرؤية ترامب بشأن إنهاء الحرب الأوكرانية دفعه إلى الابتعاد أكثر عن المعسكر الغربي، ما خلق حالة من التعددية داخل الغرب نفسه.
وأشار عمر إلى أن ترامب بالغ في انتقاد القدرات العسكرية البريطانية، معتبرًا أن بريطانيا لا تمتلك قوة بحرية كافية، رغم أن تاريخها العسكري قائم على قوتها البحرية.
ولفت إلى وجود خلافات حقيقية بين الولايات المتحدة وبريطانيا من جهة، وبين بريطانيا وأوروبا من جهة أخرى، خاصة في ظل تداعيات الحرب الإيرانية الأخيرة.
وأكد أن ترامب كان يشكك في جدوى حلف الناتو، معتبرًا أنه مجرد اختبار لإظهار ضعف أوروبا في دعم الولايات المتحدة، كما زعمت واشنطن أنها ساعدت أوروبا في حروب القرن العشرين.












0 تعليق