تناولت دعاء جاد الحق، مذيعة "إكسترا نيوز" القانون الذي أقره الكنيست الإسرائيلي لإعدام الأسرى الفلسطينيين واصفة إياه بأنه جريمة مكتملة الأركان و"انزلاق خطير نحو القتل بدم بارد".
وركزت على الشخصيات والجهات التي ساهمت في الدفع نحو إقرار هذا القانون، مؤكدة أنه يشكل تهديدًا مباشرًا للأسرى وانتهاكًا صارخًا للمعايير الإنسانية والدولية.
وأوضحت مذيعة "إكسترا نيوز" أن من بين الشخصيات إيتمار بن غفير الذي وصفته بأنه صاحب سجل طويل بالإجرام واحتفل بإقرار القانون، مشيرة إلى أن ممارساته لن تحقق له الأمن المنشود وستذهب "طيات النسيان".
كما تناولت موقف النائبين العربيين عفيف عبد وأكرم حسون، معتبرة دعمهما للقانون "ذروة السقوط الأخلاقي والسياسي" و"انسلاخًا عن هويتهما لإرضاء اليمين المتطرف"، وأن التاريخ سيذكرهما كأرقام هامشية في قائمة من بحثوا عن "فتات المصلحة الشخصية.
وأكدت أن هذه الأحكام والمشانق لن تمحو قضية الأسرى فهم سيظلون أحياء في وجدان شعبهم ويحملون قضيتهم جيلًا بعد جيل وأن القانون لن يحقق الأمن كما يزعم مؤيدوه، بل سيزيد من التوتر والصورة السلبية لإسرائيل على المستويين الإقليمي والدولي.












0 تعليق