أكد الدكتور سامح الحفني أن تمكين المرأة يمثل أحد المحاور الاستراتيجية لتطوير واستدامة قطاع الطيران المدني، مشددًا على أن الاستثمار في العنصر البشري، خاصة الكوادر النسائية، يُعد أساسًا لرفع كفاءة الأداء وتعزيز مستويات الأمن والسلامة داخل المنظومة.
جاءت تصريحات الحفني على هامش انطلاق فعاليات ورشة العمل الدولية بعنوان «تمكين المرأة: التحول في مجال أمن الطيران للسيدات العاملات داخل قطاع النقل الجوي المصري»، والتي تستهدف دعم وتأهيل الكوادر النسائية للعمل في المجالات التخصصية المرتبطة بأمن الطيران.
وأوضح أن هذه المبادرة تعكس توجه الدولة المصرية نحو تعزيز دور المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، وإتاحة الفرصة أمامها للمشاركة الفاعلة في الوظائف الدقيقة والحيوية، بما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية ودعم مسارات التنمية المستدامة، مؤكدًا استمرار تنظيم مثل هذه البرامج التدريبية النوعية بشكل دوري.
وأشار إلى أن تعزيز مشاركة المرأة في قطاع الطيران يسهم بشكل مباشر في رفع تنافسية القطاع على المستويين الإقليمي والدولي، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الكفاءات البشرية المؤهلة في إدارة منظومات الأمن والسلامة وفق أحدث المعايير العالمية.
وتضمن برنامج الورشة عددًا من المحاور المتخصصة، من بينها استعراض الأطر التنظيمية الدولية والمحلية لأمن الطيران، وعلى رأسها اتفاقية شيكاغو 1944 والملحق رقم 17، إلى جانب برنامج تدقيق أمن الطيران (USAP) التابع لـ منظمة الطيران المدني الدولي، فضلًا عن مناقشة منظومة التأمين داخل المطارات، والتقنيات الحديثة المستخدمة في أعمال الفحص والتأمين.
كما تناولت الورشة آليات تحليل المخاطر والتعامل مع التهديدات، وتنمية المهارات الاحترافية في مجالات التحقيق وإدارة النزاعات واتخاذ القرار، بما يعزز جاهزية الكوادر النسائية لمواكبة التحديات الأمنية المتغيرة.
واختُتمت الفعاليات بتكريم المشاركات تقديرًا لتفاعلهن وتميزهن، في رسالة تؤكد أهمية الاستثمار في الكفاءات النسائية داخل قطاع الطيران، ودورهن المتنامي في دعم منظومة الأمن والسلامة وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة التشغيلية.
















0 تعليق