هل دخلت المفاوضات مرحلة الانسداد الكامل بين إيران وأمريكا؟.. دبلوماسي إيراني يوضح

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 قال الدبلوماسي الإيراني السابق هادي أفقهي، إن الوفد الأمريكي لم ينجح في إجراء جولة مفاوضات مع إيران في باكستان، موضحا أن ما يتم تداوله حول الوساطة الباكستانية يأتي ضمن محاولات لتقليل أثر ارتفاع أسعار النفط والضغط على إيران، لكنه لا يعكس أي استعداد حقيقي من الجانب الأمريكي للتوصل إلى حلول، لأن ما قدمه ترامب من بنود مفاوضات، البالغ عددها خمسة عشر بندًا، تمس بسيادة إيران وأمنها واستقلالها ومصالحها العليا.

البنود الامريكية تتضمن مطالب غير مشروعة 

 

وأشار أفقهي في تصريحات خاصة لـ"الدستور" إلى أن البنود الأمريكية تتضمن مطالب غير مشروعة، مثل وقف التخصيب النووي، تفكيك المنشآت النووية، وإيقاف صناعة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى محاولات التدخل في محور المقاومة. وأضاف أن إيران لا تعير لهذه المطالب أي اهتمام وتنفيها تمامًا.

وأكد أفقهي أن سقف مطالب إيران ليس بهدف التفاوض، بل لإبلاغ العالم بأن استمرار الحرب يحمل إيران حقًا للدفاع عن نفسها، وأضاف أن الهجمات استهدفت القادة العسكريين والمدنيين والشخصيات العليا، بما في ذلك المرشد الإيراني الإمام علي خامنئي، إضافة إلى استهداف البنية التحتية والمساكن والخدمات العامة، مما يجعل الحرب مستمرة. 

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أشار أفقهي إلى أن تصريحات ترامب حول التفاوض أو التراجع عن السيطرة على المضيق هي محاولات لتضليل الرأي العام، مضيفًا أن إيران لن تتنازل عن سيادتها أو أمنها في أي مفاوضات.

وأكد أن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها الاستراتيجية، وأن أي غزو بري أمريكي سيكون معقدًا للغاية بسبب البيئة الجغرافية الواسعة وطبيعة الشعب الإيراني والقدرات الدفاعية المتطورة، بالإضافة إلى المعارضة الدولية داخل مجلس الشيوخ والكونجرس ورفض التحالفات الأوروبية.

وختم أفقهي تصريحه بالقول إن الخيار الوحيد أمام إيران هو استمرار الدفاع والحرب إلى أن تتوقف الهجمات الأمريكية، مؤكدًا أن الموضوع لا يشمل الصراع مع العدو الصهيوني، الذي له حسابات منفصلة، ومشددًا على أن الحرب مع إسرائيل قد تكون الحرب الكبرى والحاسمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق