حذر تقرير اقتصادي صدر عن صندوق النقد الدولي من استمرار زيادة الأسعار وتبعاته المتعلقة بارتفاع مؤشرات التضخم عالميًا بسبب استمرار أزمة الحرب بالشرق الأوسط، والتي تدور أطرافها بين الولايات المتحدة الأمريكية وتل أبيب ضد طهران.
التأثيرات السلبية لتفاقم أسعار الطاقة وعلاقتها بالتضخم؟
موقف الدول في مواجهة التضخم
وذكر التقرير أنه بالنسبة للعديد من البلدان التي نجحت مؤخرًا في تقريب التضخم من المستوى المستهدف، وخاصة تلك التي تعاني من تضخم مستمر، قد يؤدي ذلك إلى فترة جديدة من ضغوط الأسعار المثيرة للقلق.
موقف التضخم بآسيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا
وأشار التقرير إلى أن التضخم في معظم أنحاء آسيا وأجزاء من أمريكا اللاتينية كان منخفضًا نسبيًا، ولكن خلال الفترة المقبلة ستختبر الزيادة في أسعار الطاقة والأغذية مدى صلابة التوقعات الخاصة بهذه الاقتصادات، وتحديدًا في الدول ذات العملات الضعيفة والواردات الكبيرة من الطاقة.
أما عن موقف أوروبا من التضخم، فأكد التقرير أنه سيكون هناك زيادة أخرى في أسعار الطاقة، ما يؤدي إلى تفاقم ضغوط تكاليف المعيشة الحالية، مما يزيد من مخاطر استمرار المطالبات برفع الأجور.
وفي البلدان منخفضة الدخل، حيث ينفق المواطنون نسبة كبيرة من دخلهم على الأغذية، وخاصة في إفريقيا وأجزاء من الشرق الأوسط وأمريكا الوسطى، تؤدي أسعار الأغذية المرتفعة إلى تكبد تكاليف اجتماعية واقتصادية باهظة.
واختتم التقرير: في حال رأى المواطنون والشركات في أي من هذه المناطق أن التضخم سيظل مرتفعًا لفترة أطول، فقد يأخذون ذلك في الحسبان عند تحديد الأجور والأسعار، مما يصعّب احتواء الصدمة دون تباطؤ أكثر حدة، وبالتالي لا تزيد الحرب من التضخم الحالي فحسب، بل تزيد أيضًا من مخاطر ضعف ركائز التوقعات.
اقرأ أيضا:
كيف واجه العالم صدمة الحرب بالشرق الأوسط ؟.. صندوق النقد الدولي يجيب
صندوق النقد الدولي يوافق على صرف 4.5 مليار دولار لباكستان
صندوق النقد الدولي: استهداف المنشآت النووية يزيد اضطراب أسواق الطاقة العالمية
















0 تعليق