خبير عراقي لـ الدستور: نهاية مهلة ترامب لإيران تفتح الباب لتصعيد محتمل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الباحث السياسي عائد الهلالي أن المعطيات الراهنة تشير إلى تصاعد غير مسبوق في الخطاب الأمريكي تجاه إيران، خاصة مع الطروحات التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن خيارات عسكرية مباشرة.

وأشار الهلالي في تصريحات خاصة لـ الدستور، تشمل المعطيات اجتياحًا بريًا محدودًا، أو السيطرة على جزيرة استراتيجية ذات أهمية نفطية، أو حتى تنفيذ إنزال جوي يستهدف مواقع يعتقد أنها تحتوي على نحو 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب.

ابرز السيناريوهات المقبلة 

 

وأوضح الهلالي أن هذه السيناريوهات، وإن بدت في ظاهرها خطط ضغط، إلا أنها تعكس انتقالًا من سياسة الردع التقليدية إلى حافة الفعل العسكري، ما يضع المنطقة أمام مرحلة دقيقة وحساسة.

وفي السياق ذاته، يشير  “الهلالي” إلى دعوة واشنطن للشركاء الأوروبيين للمشاركة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارها مؤشرًا على سعي أمريكي لتدويل الأزمة وتحميلها طابعًا جماعيًا، بدلًا من أن تكون مواجهة أحادية، حيث يعكس هذا الإجراء إدراكًا أمريكيا أن أي صدام مباشر مع إيران قد يؤدي إلى اضطراب كبير في أسواق الطاقة العالمية، وربما إلى إغلاق المضيق، وهو ما يمثل تهديدًا استراتيجيًا للاقتصاد الدولي.

وتطرق إلى السيناريوهات المحتملة بعد انتهاء مهلة ترامب لإيران، مقسمًا إياها إلى ثلاثة مسارات رئيسية: التصعيد المحدود: يشمل ضربات دقيقة أو عمليات خاصة تستهدف مواقع محددة، بهدف إعادة فرض قواعد اشتباك جديدة، دون الانزلاق إلى حرب شاملة.

والمواجهة الإقليمية الأوسع، قد تنشأ إذا ردت إيران عبر أذرعها في المنطقة، مما قد يفتح جبهات متعددة تمتد من الخليج إلى شرق المتوسط، ويحول الصراع إلى مواجهة أوسع وأكثر خطورة.

بالإضافة إلى العودة إلى التفاوض تحت الضغط: حيث تستخدم التهديدات العسكرية كأداة لإجبار إيران على القبول بشروط جديدة بشأن برنامجها النووي، مع الحفاظ على خيارات الضغط العسكري كأداة ضغط مستمرة.

واختتم “الهلالي” حديثه بالإشارة إلى أن المنطقة تقف أمام مفترق طرق حساس، حيث تتداخل الحسابات العسكرية مع الاعتبارات الاقتصادية والسياسية، مؤكدًا أن عامل الخطأ في التقدير يبقى الأخطر، إذ قد يحول سيناريوهات الضغط إلى صدام مفتوح يصعب احتواؤه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق