قال محمد العقبى، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعى، إن وزارة التضامن الاجتماعي شهدت طفرة حقيقية في ملف الحوكمة والتحول الرقمي، حيث استندت في مشروعاتها لدعم الطلاب المتعثرين وذوي الإعاقة إلى قواعد بيانات ضخمة ودقيقة.
وكشف خلال لقاء تليفزيونى على فضائية إكسترا نيوز، أن هذا المشروع لم يكن وليد اللحظة، بل نتاج تواصل مؤسسي بدأت لبنته الأولى مع الوزيرة غادة والي التي أرست نظام "مشروطية التعليم" ومنحت أبناء أسر "تكافل وكرامة" الحق في نفقات التعليم، ثم تواصل البناء في عهد الوزيرة نيفين القباج، وصولًا إلى مرحلة التوسع والرقمنة الشاملة في عهد الوزيرة الحالية الدكتورة مايا مرسي.
وأكد أن "كلمة السر" في نجاح هذا المشروع تكمن في التعاون الوثيق مع وزارة التعليم العالي، موجهًا التحية لوزراء التعليم العالي لدورهم الجوهري في إتاحة البيانات وتسهيل الحركة داخل الجامعات، وتعتمد الوزارة بشكل أساسي على قاعدة بيانات "تكافل وكرامة" التي تضم نحو 4.7 مليون أسرة، وتتحمل الدولة في سبيل دعمها 54 مليار جنيه سنويا.
وأضاف أن جهود الوزارة في توزيع أجهزة الحاسب الآلي المحمول (لاب توب) المجهزة للمكفوفين، شملت توزيع 2111 جهازًا سابقًا، ويجري الاستعداد لتوزيع 500 جهاز إضافي هذا العام.
وأوضح أن التأخير في التوزيع جاء نتيجة حرص الوزارة على تطوير "سوف توب" خاص يتلافى الصعوبات التي واجهها الطلاب؛ حيث تم تنظيم ورش عمل بمشاركة الطلاب أنفسهم لأخذ مرئياتهم وتطوير البرمجيات بالتعاون مع شركات متخصصة لتناسب احتياجاتهم الفعلية.
ويهدف هذا التوجه إلى تغطية 50% من إجمالي الطلبة المكفوفين بالجامعات خلال عام واحد، وصولًا إلى توفير جهاز لكل طالب مكفوف، لضمان دمجهم الكامل في المنظومة التعليمية بأحدث الوسائل التقنية المتاحة.















0 تعليق