البترول وإنرجين اليونانية تناقشان زيادة الإنتاج واستكشاف "فرص المتوسط"

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في اليوم الثالث من فعاليات مؤتمر ومعرض «إيجبس 2026»، واصلت وزارة البترول والثروة المعدنية تحركاتها المكثفة لدعم فرص الاستثمار وتعزيز الشراكات مع الشركات الدولية العاملة في قطاع الغاز.

وعقد كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، لقاءً مهمًا مع ماتياس ريجاس، رئيس شركة إنرجين اليونانية، ونيكولاس كاتشاروف، الرئيس التنفيذي للشركة، لبحث سبل التوسع في استثمارات الشركة داخل مناطق الامتياز البحرية المصرية بالبحر المتوسط.

البترول وإنرجين البونانية تناقشان زيادة إنتاج الغاز

وخلال اللقاء، أكد الوزير أن التعاون القائم مع شركة إنرجين يعكس صورة واضحة لشراكة استراتيجية ناجحة تستهدف تعظيم الاستفادة من موارد الغاز الطبيعي، في وقت تواصل فيه الدولة المصرية العمل على زيادة الإنتاج المحلي، ورفع كفاءة استغلال الأصول والحقول البحرية، بما يدعم أمن الطاقة ويعزز من قدرة القطاع على تلبية الطلب المتزايد.

ورحب بدوي بخطوة دمج مناطق امتياز الشركة البحرية في شمال أبو قير وشمال العامرية وشمال إدكو، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تطورًا مهمًا من شأنه أن يفتح الباب أمام ضخ استثمارات إضافية، ويدفع نحو تحقيق كفاءة تشغيلية أعلى داخل تلك المناطق المنتجة للغاز الطبيعي، بما ينعكس إيجابًا على وتيرة التنمية والإنتاج في البحر المتوسط.

وتناولت المباحثات فرص دعم أنشطة الاستكشاف الجديدة، خاصة في ظل ما تزخر به مناطق الامتياز التابعة للشركة من إمكانات واعدة واحتياطيات محتملة في الطبقات العميقة، وهو ما يمنح هذه المناطق أهمية متزايدة ضمن خطط الدولة لتعظيم إنتاج الغاز الطبيعي من البحر المتوسط، والاستفادة من البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها مصر في هذا المجال.

في السياق، أبدى وزير البترول اهتمامًا واضحًا بتوسيع التعاون مع شركة إنرجين في مجالات التكنولوجيا الخضراء، وعلى رأسها مشروعات تخزين الكربون، مستفيدًا من خبرات الشركة في هذا المجال داخل اليونان، مؤكدًا أن قطاع البترول المصري يولي اهتمامًا كبيرًا بنقل الخبرات الدولية وتوطين التطبيقات الحديثة التي تسهم في خفض الانبعاثات، وتدعم مسار التحول إلى طاقة أكثر كفاءة واستدامة.

ويعكس هذا اللقاء توجهًا عمليًا من وزارة البترول نحو الجمع بين زيادة الاستثمارات في أنشطة الاستكشاف والإنتاج، وبين التوسع في الحلول البيئية والتكنولوجية الحديثة، بما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة، ويمنح البحر المتوسط دورًا أكبر في دعم مستقبل الغاز والتنمية المستدامة خلال المرحلة المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق