أعلنت دار فِكر للنشر والتوزيع، صدور أحدث إبداعات الكاتب الدكتور محمود عكاشة المجموعة القصصية «مملكة الأرنب الحكيم» و«حكايات جحا».
وتجمع مجموعة «حكايات جحا» القصصية بين الأدب الواقعي وبعض الفانتازيا البسيطة في إطار درامي يميل للحزن وبعض الحكمة، كما تتضمن المجموعة موضوعات متنوعة تتضمن علاقة البشر بتحديات يومية أو حياتية مثل فقدان شخص عزيز التعلق بأمل زائف، والصراع بين الضمير والنفس، وبعض التأملات في علاقتنا بالكون (الشمس والقمر والسماء).
أيضا تتناول الحياة والموت، الواقع والفانتازيا، السعادة والمتعة والابتسامات المرة، أحاديث ونظرات وقليل من الاهتمامات الأخري في إطار درامي يميل إلي الحكمة والحزن في بعض الأحيان في لغة سهلة وتسلسل مُحكم النسج.
ويستهدف الكاتب جميع الفئات غير الأطفال أو الناشئة، شباب وكبار، وفي أحد مقاطع قصة تحمل عنوان “اهتمامات أخرى”، يقول “عكاشة”: "جلس ليحكي وجلست لأستمع.. وما هو بالقاص ولا أنا بالمنصت!، كان كأغلب المترددين علي معظم الأطباء، مريض يأتي ضائق الصدر يحمل الكثير من الهموم، وبمجرد أن يبدأ طبيبه في الاستجواب وبقليل من الإلحاح غير المبرر يبدأ في السرد والحكي وربما البكاء، وهو يعرف أن الطبيب لا يملك إلا أن يقول له: "لعله خير" أو عندما يهتم كثيرا لحاله ينصت لما يقول ويحاول الوصول لطريقة جادة في التخفيف عنه، ولكني لست من هذا النوع من الأطباء، ويبدو أنه أيضا ليس من هؤلاء الفقاقيع التي فقط تنتظر "سن الدبوس" لتفرغ ما بها من.. هواء!".
أما فيما يتعلق بـ “مملكة الأرنب الحكيم”، فهي مجموعة قصصية تجمع بين الرومانسية والصراعات الداخلية وبعض المغامرة والفانتازيا، تتضمن موضوعات متنوعة تتضمن الحب والغيرة والأحاديث الجدالية والمُثل العليا، الصراع بين الخير والشر، وبعض التأملات الحالمة بحياة أفضل، تستهدف جميع الفئات حتي الأطفال.
ومن قصة بعنوان “يوما ما”، يقول “عكاشة”: “من الأصدقاء دوما من تجده لا يسأل عن الوجهة التي تأخذه إليها إلا إذا أخبرته بها.. ومنهم من لا يتحرك من موضعه إلا إذا أخبرته.. ومنهم من يحاول أن يأخذ أقصي استفادة من تحركه معك.. ومنهم من لا يتحرك معك مطلقا إلا إذا أراد هو ذلك! وهناك من يري في عينيك رغبة الذهاب إلى مكان ما فما يلبث أن يأخذك إليه من سبيل المفاجأة وفي سبيل إسعاد روحك التي يري أن من واجبه عليك كصديق إسعادها.. وكلهم أصدقاء!”.
يشار هنا أن د. محمود عكاشة، مدرس الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة، لم يشغله الطب عن حبه للكتابة التي يقدمها لقارئه بأسلوب مشوق، هذا فضلا عن اهتمامه بالتفاصيل، سرده للأحداث والتفاصيل يشعر القارئ أنه في قلب الحدث، وإلى جانب صدور المجموعات القصصية فله مساهمات بمقالات صحفية في مواقع وصحف مختلفة.

















0 تعليق