اللحظة الإيرانية.. هيا بنا إلى الحرب!

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف


.. ليس من الترهيب، ولا هو ترغيب، بل احتساب لكل خلاصة ما تريد الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني.. وقد يكون - في الظل مع هذه الأطراف، حلفاء الدفع الرباعي، ودول أوروبا الاستعمارية، واقولها، من نظرة تحليلية  جيوسياسية، يتضح من الصمت الذي رافق نهاية الجولة من المفاوضات، دون بروتوكول بداية أو نهاية أو أي بيان مشترك،.. ونتيجة ما  مما رشح، بشكل  أو بآخر(..)،يبدو أن  السيد الرئيس ترامب، سيدخل الحرب، ليس هناك ما يمنعه، أو من يصدع، بالرفض وهو يفكر، ما يمنع ان ندخل ساحات الحرب، بهدف استمرار سياسات الإدارة الأميركية بعهد ترامب:الترويض وتهديد و"إخصاء" البعض..في كل هذا العالم وصولا إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.. وأكثر! 
*قبل محادثات الولايات المتحدة مع إيران بساعات:
موقع "Middle East Forum" الأميركي ينتقد جدوى المفاوضات!

.. عمليا، كان النشر، بهدف اعلامي ايدولوجي مضلل احيانا، إذ نشر بتاريخ يوم الجمعة 06-02-2026، مستهدفا محادثات الولايات المتحدة مع إيران.. مشيرا إلى أن السيناريو رسم من قبل الطرف الثالث، دولة الإحتلال الإسرائيلي العنصرية.

ما ركز عليه موقع "Middle East Forum" الأميركي أنه "بينما تستعد

الولايات المتحدة وإيران للاجتماع، فجر كيف (؟!) يتساءل المراقبون عن جدوى وقيمة هذه المحادثات، نظرًا للاختلاف الكبير في مواقف الجانبين.

*اولا:ثلاثة تنازلات رئيسية!.

أشارت واشنطن إلى أن أي اتفاق يتطلب ثلاثة تنازلات رئيسية، في حين يبدو أن طهران مستعدة لمناقشة الملف النووي فقط، رافضةً التطرق إلى برنامجها للصواريخ الباليستية أو دعمها للفصائل المسلحة في المنطقة".

*ثانيا:انتفاضةً شعبية إيرانية بمجازر جماعية.

"أثارت سلسلة الأحداث منذ منتصف كانون الثاني 2026 صدمةً لدى العديد من الإيرانيين، فقد واجه النظام انتفاضةً شعبيةً عارمةً بمجازر جماعية، ولم تظهر أي أحاديث عن مفاوضات جديدة مع طهران إلا بعد ذلك، وشعر كثير من الإيرانيين بأن هذا الوضع بمثابة تراجع عن موقفهم السابق. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت واشنطن تعتزم مواجهة طهران بشأن إراقة الدماء أو المطالبة بضمانات لمنع تكرارها. وبدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنشر قوات بحرية وجوية في المنطقة، وأخبر المتظاهرين أن المساعدة في طريقها، لكن مع تصاعد العنف، لم يفِ بوعوده ولم يتخذ أي إجراء".

*ثالثا:الإدارة الأميركية.. تعزيز الوجود  العسكري.

"في الوقت عينه، عززت الإدارة الأميركية وجودها العسكري في المنطقة، وحذرت طهران من أن عدم التفاوض بجدية قد يؤدي إلى ضربة عسكرية، وهذا الأمر دفع المحللين إلى التساؤل عما يسعى إليه

ترامب، فهل يهدف إلى اتفاق شامل مع القيادة الإيرانية، أم إلى اتفاق أضيق يركز على قضية واحدة؟ إذا كانت الإجابة هي الإحتمال الثاني، فمن الصعب تصور كيف ستختلف هذه النتيجة اختلافًا جوهريًا عن اتفاق عام 2015 الذي تم التوصل إليه في عهد الرئيس باراك أوباما، أو لماذا ستفي بالمعايير التي حددها ترامب خلال ولايتيه الأولى والثانية. إن اتفاقًا يقتصر على البرنامج النووي سيكون بعيدًا عن تحقيق تلك الأهداف".

*رابعا: ترامب يتعمد إبقاء طهران في حالة عدم استقرار.

"يرى العديد من نشطاء المعارضة الإيرانية وبعض المحللين أن ترامب يتعمد إبقاء طهران في حالة عدم استقرار، بينما يستعد لمواجهة قد تنتهي بانهيار النظام الحاكم. ويشير مارك تشامبيون، كاتب عمود في بلومبيرغ، إلى أن الارتباك قد يكون علامة على النجاح فقط إذا كان يعكس استراتيجية مدروسة وليس ترددًا. وكتب تشامبيون: "إن هذا الارتباك ليس علامة على نجاح الولايات المتحدة إلا إذا كان ترامب يتبع استراتيجية مجنونة كالثعلب، مصممة لإرباك خصمه بينما يجري تنفيذ خطة مدروسة جيدًا للوصول إلى هدف نهائي مرغوب فيه، مثل تغيير النظام في طهران". ويعتقد آخرون أن ترامب يدرك أن المفاوضات مع المرشد الأعلى علي خامنئي عبثية وأن الصراع أمر لا مفر منه. وكتب صحفي إيراني في لندن، مشيرًا إلى اختلال موازين القوى، أن خامنئي "يعاني من وهم مرضي"، إذ يعتقد أن الضربات الصاروخية والقوات الوكيلة قادرة على إجبار ترامب على التراجع. وأضاف الصحفي: "في ظل هذه الظروف، فإن احتمال نشوب الحرب مؤكد بنسبة 100%"."


*خامسا:دينيس روس:إيران "ترغب في التفاوض.. ولا تقدم  تنازلات حقيقية".

"استبعد الدبلوماسي الأميركي السابق دينيس روس إمكانية إجراء محادثات جادة، وكتب في موقع "إكس" أن إيران "ترغب في التفاوض لكنها لا تقدم أي تنازلات حقيقية"، مضيفًا أن الحكومة "تتحدث بلغة الحرب لكنها تخشاها، وتمارس العنف ضد شعبها، وتفشل في أبسط قواعد الحكم". وخلص روس إلى أن النظام سينهار، وتساءل عما إذا كان الضغط الخارجي قادرًا على تغيير سلوكها بشكل ملموس.
وأعرب مايكل مكفول، السفير الأميركي السابق لدى روسيا، عن تشكيكه في جدوى توجيه ضربة عسكرية، لكنه حثّ ترامب على عدم التخلي عن المتظاهرين الإيرانيين، وكتب في مقال له على موقع "إكس" أن من يناضلون من أجل الحرية في إيران "لا يحتاجون إلى اتفاق نووي"، بل يحتاجون إلى دعم ملموس، يشمل توسيع نطاق الاتصالات، وتقديم مساعدات مالية لقوات المعارضة، وتشديد العقوبات، وفرض حصار نفطي".

*سادسا:انخفاض قيمة العملة الإيرانية الوطنية.

"داخل إيران، دافع معلقون موالون للحكومة علنًا عن مجزرة كانون الثاني، مصورين المتظاهرين على أنهم مخربون مدعومون من أميركا وإسرائيل، ولا تزال التقارير تتوالى عن استمرار قتل المعتقلين. وأفاد أحد النشطاء أن رواتب قوات الأمن ارتفعت بنسبة تتراوح بين 60 و120 بالمئة في كانون الثاني، بينما يعاني الإيرانيون العاديون من تضخم غذائي بلغ مستويات قياسية، ويتقاضى بعض عناصر الأمن المسلحين الآن ما يصل إلى 700 دولار شهريًا، في حين أن متوسط دخل العامل يقل عن 100 دولار، مع استمرار انخفاض قيمة العملة الوطنية. كما خضعت دوافع استئناف المحادثات النووية للتدقيق، فقد أكدت إدارة ترامب أن قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم قد دُمرت في غارات جوية أميركية في حزيران 2025، ويرى النقاد أن عرض طهران الآن وقف التخصيب يُعد بمثابة تنازل عن قدرة لم تعد تمتلكها".

*سابعا:ترسانة طهران من الصواريخ الباليستية.

"في الأول من شباط، حذر خامنئي من أن أي هجوم على إيران سيؤدي إلى حرب إقليمية، وهو تهديد يستند في معظمه إلى ترسانة طهران من الصواريخ الباليستية، القادرة على الوصول إلى القواعد الأميركية وحلفائها في كل أنحاء الشرق الأوسط. ومع ذلك، حتى مع إصداره لهذه التحذيرات، تصر القيادة الإيرانية على أن تقتصر المفاوضات حصرًا على القضية النووية. قد يتضح بعد محادثات السادس من شباط ما إذا كانت رغبة واشنطن في الانخراط ستؤدي إلى الوضوح، أم ستزيد من حدة التناقضات".


*عن اللحظة الإيرانية.. الطريق نحو الحرب.. احيانا ممكنةِ. ولماذا؟!.

يتحرك المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، عدا عن الإعلام الأميركي الأوروبي والعربي، كما الإعلام الإسرائيلي، نحو متابعات متباينة، عن ما حدث في جولة المحادثات، التي جرت الجمعة في العاصمة العمانية مسقط، وهناك من وصف المفاوضات، بأنها كانت تشيع مزاجا متفائلا(..) بإمكانية إبعاد شبح الحرب عن المنطقة، ولن لاحظ، أن الوصف:أبعاد شبح الحرب عن المنطقة، وليس عن إيران!.

عمليا، تخبط الإعلام والسياسة والأمن الدولي، بما ينكشف، إذ  أشاعت جولة المحادثات/المفاوضات الأميركية-الإيرانية "غير المباشرة" التي احتضنتها، الجمعة، العاصمة العمانية مسقط، مزاجا متفائلا بإبعاد شبح الحرب الذي خيّم على المنطقة، عكسته تصريحات رسمية أعقبت تلك الجولة، بحسب تعقيبات اوردتها دون مصدر صحيفة العرب من مراسلها في مسقط.  

.. ووفق خصوصيه، وليس نتيجة مبررة،  وزير خارجية إيران وكبير مفاوضيها عباس عراقجي، يرى إن المحادثات كانت “بداية جيدة جدا”، موضّحا أنها جرت على عدة جولات وانصبت في المقام الأول على التوصل إلى إطار يمهد لمزيد من المفاوضات، ومضيفا قوله إنّ المفاوضين باتوا الآن بحاجة إلى التشاور مع قادتهم.

الوسيط المهم مرحليا، الجانب العماني أكّد مواصلة جهودها للوساطة ورعاية المزيد من المحادثات/المفاوضات بين الطرفين الأميركي والإيراني، بحسب ما قال  وزير الخارجية بدر البوسعيدي الذي وصف محادثات مسقط بأنها “جادة للغاية ومفيدة لتوضيح وجهات النظر” بشأن الملف النووي الإيراني، موضحا أنّ بلاده تعمل على إعادة استضافة اجتماع بين الولايات المتحدة وإيران في الوقت المناسب على أن يتم النظر في النتائج بعناية في طهران وواشنطن.

إيران والولايات المتحدة الأميركية  انخرطتا، الجمعة، في محادثات في سلطنة عُمان، في وقت تبقي واشنطن الخيار العسكري مطروحا بينما تؤكد طهران أنها ستدافع عن نفسها في وجه “أي مطالب مسرفة أو مغامرات”.

*ابتعاد شديد في المواقف.

في المؤشرات السياسية والأمنية، جرت  جولة التفاوض" غير المباشر"، وابرزت عن أن هناك فجوات، وابتعاد شديد في المواقف حيث تشدد إيران على أن تقتصر المحادثات على الملف النووي من أجل التوصل إلى رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها، فيما تشدد الولايات المتحدة على ضرورة أن تتناول أيضا برنامجها للصواريخ البالستية ودعمها لتنظيمات مسلحة في المنطقة، غالبا الحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان، وحركة حماس في فلسطين المحتلة، وجيش الحشد الشعبي في العراق.

بداية أولية، افرزت استعراض يراد منه إبراز "اللحظة الايرانية"، كطرف في مفاوضات لها حدودها وظرفيتها، وهي وفق الإعلام الدارج، مجرد محادثات، تأتي كمؤشر سياسي، منذ أن شنت الولايات المتحدة في يونيو الماضي ضربات على مواقع رئيسية للبرنامج النووي الإيراني خلال حرب الـ12 يوما التي بدأتها إسرائيل على إيران.

ومثل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بلاده في المحادثات فيما مثل موفد الرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف الجانب الأميركي.

التلفزيون الرسمي الإيراني، يصف المفاوضات، أو المحادثات، وكأنها جرت بصورة غير مباشرة،  كما إرادتنا ايران(..) ولم ترد أي معلومات تشير إلى لقاء مباشر بين الأميركيين والإيرانيين.

ونشرت الخارجية العمانية صورا تظهر الوزير بدر بن حمد البوسعيدي يلتقي كلا من الوفدين بصورة منفصلة، ابرازا للحد الجاد من كون المفاوضات تدل على صلابة التعامل السياسي الشكلاني، وهو أمر سياسي أمني يؤثر على الأبعاد السيادة، وكيف يقيمها الأطراف، والمجتمع الدولي. 
*تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات الدبلوماسية والفنية.


ما حدث، كان مجرد استعراض، أعراف الديك تبدو، لترينا ان اللحظة الإيرانية، لا تخشى خدعة الحرب(..)، أن  المفاوضات، اعتبرت، دراية ما بالمشاورات، وركزت على تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات الدبلوماسية والفنية”.

ومع بدء المحادثات،  تدرك بعض المصادر، وفق العرب اللندنية، من اختلاف في مؤشرات الحقيقة، أكد عراقجي أن بلاده “جاهزة للدفاع عن سيادتها وأمنها القومي بوجه أي مطالب مسرفة أو مغامرات” أميركية.

وكتب عراقجي على منصة إكس أن “إيران تدخل الدبلوماسية بعينين مفتوحتين وذاكرة راسخة للعام الماضي” مضيفا “نخوض المحادثات بحسن نية ونتمسك بحزم بحقوقنا”.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الوفد الإيراني سلم رسالته إلى الوزير العماني الذي نقلها إلى الفريق الأميركي، مضيفا أن جولة ثانية من المحادثات تجري.

*بدر البوسعيدي: المحادثات كانت جادّة للغاية ومفيدة.

إن يقول الوسيط الظاهر في جدول المفاوضات، سلطنة عمان، أن المحادثات كانت جادّة للغاية ومفيدة. 
ثم يعقب التصريح بمزيد من الايضاح:
هدفنا إعادة استضافة اجتماع بين الولايات المتحدة وإيران في الوقت المناسب 
.. ما حدث، يرجعنا إلى ما تريد الإدارة الأميركية، فالجانب الأميركي، وفق ما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت  الخميس  الماضي، إن الوفد الأميركي سيبحث مع إيران “صفر قدرات نووية”، وحذرت بأن لدى ترامب “خيارات عديدة في متناوله غير الدبلوماسية” مشيرة إلى أنه “القائد العام لأقوى جيش في التاريخ”.

وجرت المحادثات في ظل تعزيز واشنطن قدراتها العسكرية في الشرق الأوسط، مع نشر أسطول بحري تقوده حاملة طائرات. ولم يستبعد ترامب استخدام القوة من جديد في حال فشل المباحثات.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مصدر أن قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم)" المسؤولة عن العمليات في الشرق الأوسط الأدميرال براد كوبر انضم إلى وفد بلاده.

كما عقدت المباحثات بعد أسابيع من حملة القمع التي شنّتها سلطات الجمهورية الإسلامية ضد الاحتجاجات الواسعة النطاق التي شهدتها البلاد، وأسفرت عن سقوط آلاف القتلى.

وأقرت السلطات الإيرانية بمقتل زهاء ثلاثة آلاف شخص، غالبيتهم من عناصر الأمن والمدنيين، إضافة الى “مثيري شغب” ضالعين في الاحتجاجات.

ومن جهتها، أوردت منظمات حقوقية حصيلة أعلى. وأفادت منظمة “هرانا” الحقوقية ومقرها الولايات المتحدة، بأنها وثّقت مقتل 6941 شخصا معظمهم من المتظاهرين، وأحصت توقيف 51 ألف شخص.

وقال ترامب الخميس “إنهم يتفاوضون”، مضيفا “لا يريدوننا أن نضربهم” مذكرا بأن بلاده تنشر “أسطولا كبيرا” في الخليج.

وبعدما هدد الرئيس الأميركي بضرب إيران دعما للمتظاهرين، بدل خطابه ليركز على البرنامج النووي.

وتتهم الدول الغربية وإسرائيل إيران بالسعي لامتلاك القنبلة النووية، وهو ما تنفيه طهران مؤكدة حقها في امتلاك برنامج نووي مدني.

*الصين تعارض الاستقواء الأحادي الجانب.

وزارة الخارجية الصينية، قبيل الدخول في مسرح المفاوضات، قالت أنها “تدعم إيران في الحفاظ على سيادتها وأمنها وكرامتها الوطنية وحقوقها المشروعة ومصالحها”، مضيفة بأنها “تعارض الاستقواء الأحادي الجانب”.

وتؤكد إيران أنها تريد أن تبحث حصرا الملف النووي من أجل التوصل إلى رفع العقوبات، رافضة أي مفاوضات حول برنامجها الصاروخي أو دعمها لتنظيمات مسلحة معادية لإسرائيل في المنطقة أبرزها حزب الله في لبنان وحركة حماس في غزة والمتمردون الحوثيون في اليمن.

وشدد التلفزيون الرسمي الخميس على أن “المحادثات تقتصر على الملف النووي”، نقلا عن مسؤول في الوفد الإيراني.

*البنود التي يريدها وزير الخارجية الأمريكي.


وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو  أكد أنه “لكي تفضي المحادثات إلى نتائج ملموسة، لا بد من أن تتضمن بنودا محددة، منها مدى صواريخهم البالستية ودعمهم للمنظمات الإرهابية في المنطقة وبرنامجهم النووي ومعاملتهم لشعبهم”.

ورأى معهد دراسة الحرب ومقره في الولايات المتحدة أن “إيران لا تزال تُظهر تعنتا تجاه تلبية مطالب الولايات المتحدة، ما يقلل من احتمال توصل إيران والولايات المتحدة إلى حل دبلوماسي”.

ويأمل إيرانيون في طهران بأن تبعت المباحثات شبح الحرب على الأقل. وقال مدير متجر استهلاكي في العاصمة لفرانس برس “لن تكون هناك حرب، ولكن ربما لن يكون هناك سلام أيضا”.

وفي ظل استمرار تهديداتها بعمل عسكري، أرسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها البحرية الضاربة إلى المنطقة، بينما توعدت إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إن تعرضت لهجوم.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا الخميس  الماضي، “نحن مستعدون للدفاع، وعلى الرئيس الأميركي أن يختار بين التسوية أو الحرب”، إذا هو افرز، بطريقة أو أخرى، أن النظام الإيراني يرد إبراز اللحظة الإيرانية في الدور القادم، ولا بأس بالحرب،وقد وصلت الأطراف المشاركة في الجولة من المفاوضات، أن الولايات المتحدة الأمريكية، قبيل ساعات قليلة من بدء المفاوضات، دعت ونبهت  الأميركيين على "مغادرة إيران فورا"؟.

جاء ذلك وفق ما نشر موقع السفارة الأميركية  "الافتراضية" في إيران طلبًا موجّهًا إلى المواطنين الأميركيين يدعوهم إلى "مغادرة إيران"، وذلك قبيل ساعات من انطلاق المفاوضات المرتقبة في مسقط.

وطالبت الإدارة الأميركية، والخارجية بالذات، رعاياها بالمغادرة برا إلى أرمينيا أو تركيا.

*سر المطاردة.. من هي الأطراف؟!

 
الإعلام العربي، في عديد دول المنطقة، ترى ان محصلة المفاوضات، الجولة التي لم تكن مباشرة، ووصفت صحيفة النهار البيروتية بالقول:"لا حلول سهلة... ترامب أمام معضلة صعبة ومكاسب غير مضمونة مع إيران"، وتابعت المحللة السياسية "غوى خيرالله"، في النهار  الجمعة، 06-02-2026، لتظهر خصوصية، تؤشر من خلالها إلى قضايا حساسة، تركزت:
*1:

قد لا يكون هناك وقت أفضل لواشنطن لقلب نظام ظل يطارد سياستها في الشرق الأوسط.
.. وانه:بين شبح الحرب والضغوط الداخلية، يجد الرئيس الاميركي دونالد ترامب نفسه أمام اختبار خطير في ولايته الثانية. فبين ناخبين منهكين اقتصاديًا ورئيس يميل إلى استعراض القوة، تعود إيران إلى الواجهة كملف بلا حلول سهلة، حيث تختلط المغامرة العسكرية بحسابات الإرث والانتخابات.


*2:
يقول تحليل لشبكة "سي ان ان" إن شن حرب على ايران ستكون صدمة للأميركيين المنهكين من أسلوب ترامب والقلقين من الاقتصاد في حين يواجهون صعوبات في توفير الغذاء والسكن.

ومع ذلك، تنظر المحالة، إلى ما يركز عليه  ترامب على قضايا أخرى مختلفة تمامًا. فقد أطاح بالرئيس الفنزويلي وأرسل عملاء فيدراليين إلى مينيسوتا وشوه مجددًا سمعة النظام الانتخابي. كذلك، استخدم القوة العسكرية الخارجية، إذ ضرب مواقع في إيران والعراق واليمن وسوريا ونيجيريا وفنزويلا خلال عامه الرئاسي الأول.

وهذا بالظبط ما يجعل تهديداته تجاه ايران ذات تأثير واضح، مع بدء المفاوضات اليوم الجمعة في عمان بين مسؤولين من البلدين.

*3:

يواجه ترامب تراجع في معدلات تأييده في عام الانتخابات النصفية الذي يبدو قاتمًا للجمهوريين، ولذلك يجب أن يأخذ في الاعتبار موقفه الداخلي المتدهور إلى جانب قضية ايران الصعبة. فالرئيس يعتقد أن تقلباته توسع مجال التفاوض. لكن في خضم أزمة إيران الجديدة، يصعب تصور كيف سيخرج بنوعية الانتصار السهل والواضح الذي يريده.

هو مقتنع بأن الايرانيين يريدون إبرام "اتفاق" لتجنب الحرب. وقد جمع قوة بحرية كبيرة في المنطقة ولديه خيارات عسكرية لشن ضربة قاسية، ما أضاف قوة إلى ديبلوماسيته الصارمة.

*4:
قد لا يتمكن الإيرانيون من المراهنة على تراجعه، حيث فرضت في السابق عدوانيته خطوطًا حمراء. فقد أمر باغتيال قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في العراق خلال ولايته الأولى. وفي ولايته الثانية، شارك مع إسرائيل في حرب حزيران/يونيو لتدمير المواقع النووية. كما انغمس في السياسة الداخلية الإيرانية أكثر من أي رئيس آخر في القرن الـ21، محذرًا النظام الديني من التدخل في حال قمع المحتجين خلال التظاهرات الأخيرة.

وإيران في وضع ضعيف حاليًا، ومن المنطقي أن يستغل ترامب هذه  الفرصة النادرة. فمستقبل النظام محفوف بالغموض بسبب أزمة الخلافة، ولم تكن أزمة الشرعية السياسية أبدًا أكثر حدة مما هي عليه الآن خاصة بعد الاحتجاجات وسط ظروف اقتصادية مأسوية، إضافة إلى تراجع ضعف وكلائها الإقليميين بعد أن دمرت إسرائيل قدراتهم.


*5:
قد لا يكون هناك وقت أفضل لواشنطن لقلب نظام ظل يطارد سياستها في الشرق الأوسط. ولكن قد لا تدوم هذه الفرصة طويلًا. وإذا لم يغتنم ترامب الفرصة الآن، فقد يندم على ضياعها في المستقبل.

وإذا تمكن من تحقيق إنجاز يفوق إنجازات أسلافه بهزيمته أحد ألد أعداء أميركا، فسوف يحجز مكانًا له في التاريخ لا يمكن إنكاره. ونظرًا لهوسه بترك إرث، لا بد أن هذا احتمال مغرٍ.

لكن المضي قدمًا في شن ضربات عسكرية سيكون مصحوبًا بمخاطر جسيمة. إن أي محاولة جادة لقطع رأس النظام الإيراني أو تدمير قدراته العسكرية ستتطلب على الأرجح حملة جوية تستمر أيامًا. وقد لا تكون الضربة القصيرة والحادّة من النوع الذي يفضله ترامب كافية للإطاحة بالنظام. لكن أي تدخل عسكري طويل الأمد وذي عواقب غير مؤكدة سيشكل اختبارًا صعبًا. فالحرب التي تسير في اتجاه خاطئ قد تدمر فرص الجمهوريين في الانتخابات النصفية في تشرين الثاني/ نوفمبر.

*6:
رئيس قسم الدراسات الدولية والسياسية في الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور عماد سلامة: "يبدو أن ترامب لا يملك استراتيجية بسيطة أو خطًا مستقيمًا تجاه إيران، بل يتعامل مع الملف بوصفه معضلة مركّبة بلا حلول سهلة"، مضيفًا: "مقاربته تقوم على مزيج محسوب من التهديد العسكري والضغط الاقتصادي من جهة، وترك باب الديبلوماسية مواربًا من جهة أخرى، بهدف انتزاع تنازلات بأقل كلفة ممكنة سياسيًا واقتصاديًا، في ظل قلق الشارع الأميركي من تبعات أي حرب على الاقتصاد والانتخابات".

ويشير إلى أن مع ذلك، يبقى خيار التصعيد العسكري التدريجي "حاضرًا كأداة ضغط إضافية، لا كخيار مفضل، لكنه محتمل إذا فشلت أدوات الردع والاحتواء في دفع إيران للاستجابة للمطالب الأميركية".

*7:
ظهرت مؤشرات في الأسابيع الأخيرة على أن حلفاء أميركا الخليجيين يخشون عواقب الهجوم. ومن المحتمل أن تشن إيران ضربات صاروخية قصيرة المدى. وقد تحاول شل البنية التحتية النفطية الإقليمية. وقد تؤدي الاضطرابات طويلة المدى إلى زعزعة استقرار المنطقة. ويخشى جيران إيران من فوضى في حالة مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
وعلى رغم انطلاق مفاوضات عمان، فإن فرص نجاح الديبلوماسية تبقى ضئيلة. إذ يصعب تصوّر أن تقبل إيران بشروط ترامب والعكس صحيح. وبعد أسابيع من التهديدات، فإن قرار عدم ضرب إيران في حال فشل المفاوضات قد يستنزف مصداقية الرئيس الأميركي.

*8:
يقف  الرئيس ترامب أمام خيارين أحلاهما مرّ:
*أ:
تصعيد قد يشعل المنطقة. 
*ب:
تفاوض هش يقوّض صورته داخليًا وخارجيًا.

*كيف تكون المفاوضات "إبجابية" برغم انعدام الثقة؟!.

في السياق السياسي، هناك تداخل أمني، وسياسة اخفاء اعلامي، واضح، وهذا قد يكون له  مبرراته،، وليس سرا، أن لغة المعالجة للازمت من تحت طاولة الجلسات غير المباشرة، لا تعني، غير تمرير الأسرار والصور التذكارية، وفي هذه الحالة، يقال من مصدر سياسي مهم، أن الطرف الثالث الخفي، يعني دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، كانت وضعت ما تريد، لهذا اللحظة الإيرانية، قد تكون الذهاب إلى الحرب، المؤشرات متباينة متذبذبة، وربما في عديد الكوابح التي تمنع/أو تتيح الذهاب إلى الحرب. 
وفي التفاصيل:
انتهت جولة المفاوضات بين واشنطن وطهران في مسقط، اليوم الجمعة، بحسب ما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، على أن تُعقد جولة أخرى خلال الأيام المقبلة، فيما عاد وفدا الطرفين إلى بلديهما، عقب اختتام المحادثات.

وقال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، إن محادثات مسقط شهدت التأكيد على مصالح وحقوق الشعب الإيراني، مشيرًا إلى أن الأجواء "كانت إيجابية"، مع وجود اتفاق على استمرارية التفاوض، ومؤكدًا أن هذه بداية جديدة "برغم الانعدام الكبير للثقة، وهو ما يشكّل تحديًا للمفاوضات".

وقال عراقجي: "أكدنا في المحادثات مع أميركا في عمان، على أن أي حوار يتطلب الإحجام عن التهديدات". وشدد على أن "المحادثات مع أميركا تتعلق بالقضية النووية فقط... ولا نتفاوض على أي قضايا أخرى غير القضية النووية".

بينما، أعلن الناطق باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، "اختتام المفاوضات الإيرانية الأميركية في مسقط باتفاق الطرفين على استئنافها لاحقًا. وقال: طهران وواشنطن اتفقتا على تحديد موعد الجولة المقبلة بالتشاور مع عاصمتي البلدين".
*وكالة "إيسنا" الإيرانية: إن "المفاوضات لا تُعقد عبر جولات.

في ذات السياق، وكالة "إيسنا" الإيرانية نقلت: إن "المفاوضات لا تُعقد عبر جولات، بل ينسق وزير الخارجية العمانية مع الطرفين كلّما دعت الحاجة".

وقبيل بدء المفاوضات، شدد عراقجي على أن بلاده جاهزة "للدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني، أمام أي مغامرات أو مطالب مفرطة".

وأفاد مسؤول أميركي، بأن "قائد القيادة الوسطى الأميركية، انضم للمحادثات مع إيران في مسقط"، بحسب ما أوردت صحيفة "وول ستريت جورنال"، وذلك في إشارة إلى تطمينات أميركية لإسرائيل بأن الجانب الأمني، حاضر بقوّة خلال المفاوضات. في المقابل، نقلت "رويترز" عن دبلوماسي إيراني قوله إنّ "وجود مسؤولين عسكريين من القيادة المركزية الأميركية، قد يهدد محادثات مسقط".

كما عدّ دبلوماسي إيراني آخر، في تصريحات صحافية أدلى بها لوسائل إعلام، أن وجود قائد عسكري ضمن الوفد الأميركي؛ رسالة بأن "المفاوضات تحت التهديد".

* "يديعوت أحرونوت":  قادة الجيش الإسرائيلي ناقشوا الاستعدادات للحرب.

.. دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، تثير في أوساطها، الأسئلة الصعبة، ومنها:
-هل المناقشات الأخيرة تشير إلى تصعيد وشيك في الشرق الأوسط؟

مجريات الحديث الأمني في الكابنيت الأمني، وبدراية السفاح نتنياهو، يمرر ما أفادت به  صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن كبار قادة الجيش الإسرائيلي ناقشوا الاستعدادات والموافقات المتعلقة بخطط عمل عكسرية محتملة ضد النظام الإيراني.

الصحيفة كشفت   المستويات العسكرية والأمنية، التي حضرت الاجتماع وقالت:إن قائد القوات الجوية، اللواء تومر بار، ورئيس الاستخبارات العسكرية، اللواء شلومي بيندر، اللذين قادا حرب الـ12 يوما على إيران في تموز الماضين اختتما نقاشًا مطولًا ومحوريًّا حول استكمال الاستعدادات والموافقة على خطط لعملية محتملة ضد إيران، تحسبًا لهجوم أمريكي محتمل على طهران قد تشارك فيه إسرائيل في حال تعرضها للهجوم.

يديعوت أحرونوت، وصفت المفاوضات:بدأت إيران والولايات المتحدة، اليوم الجمعة، مفاوضات بالغة الأهمية بوساطة عُمانية في إطار الجهود المبذولة للتغلب على الخلافات الحادة بشأن برنامج طهران النووي، لكن الخلاف حول توسيع جدول الأعمال يهدد بعرقلة الجهود الدبلوماسية وإشعال صراع آخر في الشرق الأوسط.

وقال مسؤول إيراني، لـ"رويترز"، إن المحادثات لم تبدأ رسميا بعد، لكن جرى إبلاغ الولايات المتحدة بمطالب إيران عبر عُمان.

وأضاف المسؤول أن المفاوضات غير المباشرة "ربما" تبدأ بعد اجتماع بين المبعوث الأمريكي ووزير الخارجية العماني.


*مؤشرات.. دلالات:
*التلفزيون الإيراني: المفاوضات ما زالت مستمرة ومن الممكن أن تستغرق وقتًا أطول والطرف العماني ينقل الرسائل بين وفدي إيران وأميركا

* *التلفزيون الايراني: الجو السائد في المفاوضات أكثر جدية من الجولة السابقة؛ وإذا توصلنا إلى بيان مشترك، فسيكون ذلك خطوة إلى الأمام
* روبيو: لا ينبغي أن يقتصر الحد من التسلح على الصيغة الأمريكية الروسية فدول أخرى أيضًا مسؤولة عن الاستقرار الاستراتيجي. 
روبيو: الولايات المتحدة تعتزم الحفاظ على قدرة ردع نووي قوية وحديثة وفعالة

*وزير الخارجية الأميركي روبيو: الولايات المتحدة ترى أن الطبيعة المعقدة للمفاوضات لا ينبغي أن تعرقل الجهود المبذولة للحد من المخاطر النووية العالمية


*صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن مصدر: اجتماع لقائد سلاح الجو برئيس ش

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق