باحثة: إسرائيل تفرغ مضمون خطة ترامب وتحرج أمريكا بانتهاكات مستمرة في غزة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكدت الباحثة السياسية الدكتورة تمارا حداد، أن إسرائيل تعمل على إفشال خطة السلام الأمريكية، من خلال تنفيذ انتقائي لبعض بنودها بما يخدم مصالحها الأمنية والسياسية بينما تضعف هذه الإجراءات أي فرصة لتحقيق هدنة دائمة. 

إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجد نفسها في موقف محرج نتيجة للانتهاكات الإسرائيلية

وتابعت، خلال مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأحد، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجد نفسها في موقف محرج نتيجة لهذه الانتهاكات التي تؤثر بشكل كبير على تطبيق بنود الخطة خاصة فيما يتعلق بإعادة ترتيب الأوضاع السياسية والأمنية في قطاع غزة.

إسرائيل تستخدم التصعيد العسكري المستمر في غزة لفرض رؤيتها الخاصة

وأشارت، إلى أن إسرائيل تستخدم التصعيد العسكري المستمر في غزة لفرض رؤيتها الخاصة بل وتوجه رسائل سياسية وأمنية تؤكد رغبتها في مشاركة السلطة داخل القطاع وهو ما يتناقض مع الأهداف الأمريكية التي تهدف إلى بناء واقع مستدام من الهدوء والأمن، فيما تقوم إسرائيل بذلك تحت مبرر "الضغط" لتحقيق مصالحها، بينما تعرقل تنفيذ الخطة بشكل كامل.

مع التصعيد الذي يرسله نتنياهو إلى الخارج

وأوضحت، أن هذه السياسات تهدف إلى تقوية الموقف الداخلي لحكومة بنيامين نتنياهو، وتعمل على إرضاء اليمين المتشدد داخل إسرائيل في وقت يستمر فيه الضغط على الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي، منوهة إلى أنه حتى مع التصعيد الذي يرسله نتنياهو إلى الخارج، إلا أن الرسالة الحقيقية تكمن في محاولته الحفاظ على قوته السياسية داخل إسرائيل، خاصة في ظل تزايد الضغوط السياسية والداخلية. 

وأضافت، أن تصريحات نتنياهو الأخيرة حول "عدم الرغبة في إجراء انتخابات"، قد تكون دليلًا على محاولته إرسال رسالة مفادها أن إسرائيل لا تزال في حالة حرب وهو ما يعكس رغبة في تعزيز حكومته والسيطرة على الموقف الداخلي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق