تطرق الفنان عمرو مصطفى إلى علاقته بالفنان عمرو دياب، موضحًا أنه انسحب من التعاون معه في مرحلة معينة بسبب خوفه من الفشل، وهو ما أدى لاحقًا إلى تداول القصة على أنها خلاف أو «خناقة»، مؤكدًا أن الأمر لم يكن كذلك.
وأضاف خلال لقائه ببرنامج «صاحبة السعادة» المذاع على قناة «دي إم سي».، أن الملحن محمد يحيى كان يجب أن يقتسم معه النجاح، في عام 2025، مشيرًا إلى أن محمد يحيى بدأ مشواره مع عمرو دياب منذ عام 2004، وينتمي إلى الجيل الذي تلاه مباشرة، لكنه لم يحصل على حقه الكامل، مشددًا على أنه كان من الواجب تسليط الضوء على نجاحه وتقدير موهبته.
كواليس البدايات من جامعة القاهرة إلى «خليك فاكرني»
وعن بداياته كملحن، أوضح عمرو مصطفى أنه كان يقدم أغانيه خلال دراسته في جامعة القاهرة، وكان معروفًا بين طلاب الكليات المختلفة، مشيرًا إلى أن الدكتور محمد عبدالستار كان من الداعمين له، قبل أن يقترح عليه الذهاب للقاء الفنان عامر منيب.
وأضاف أنه كان يذهب إلى منطقة الدقي، بالقرب من منزل الفنان سمير غانم، حيث التقى عامر منيب عن طريق مدحت خميس، وبعدها جاءت بداية التعاون مع عمرو دياب من خلال أغنية «خليك فاكرني»، مؤكدًا أنه لم يقابل عمرو دياب في تلك المرحلة.
وأوضح أن الأغنية حققت نجاحًا كبيرًا، في الوقت الذي كان لا يزال يستقل «الميكروباص» من جامعة القاهرة إلى منطقة الحلمية محل سكنه، وظل الوضع كذلك لمدة عام، قبل أن يتلقى اتصالًا من عمرو دياب نفسه، لكنه لم يصدق في البداية وأغلق الهاتف.
وأشار إلى أن عمرو دياب طلب منه لاحقًا الحضور وأسمعه أعمالًا جديدة، لافتًا إلى أن الهضبة كان يرغب في ضم عدد كبير من الأغاني لألبومه، من بينها «العالم الله» وأغاني ألبوم «فارس»، لكنه اختار منح ألبوم «فارس» كاملًا للفنان فارس، في واحدة من المحطات الفارقة في مسيرته الفنية.


0 تعليق