شعبان يوسف من صالون الدستور الثقافي: محمد بغدادي لديه بعد عظيم في الفن

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بدأت منذ قليل فعاليات صالون الدستور الثقافي والذي يديره ويقدمه الشاعر والناقد والمؤرخ شعبان يوسف بمقر جريدة الدستور بالدقي.

صالون الدستور الثقافي.. شعبان يوسف

ويحل ضيف الأمسية الشاعر والكاتب الصحفي محمد بغدادي في احتفالية يشهدها الكاتب الصحفي نبيل عمر، المخرج محمد فاضل، الفنانة فردوس عبدالحميد، والكاتبة الروائية سلوى بكر، رسام الكاريكاتير عمرو سليم، والناقد د. حسام عطا، والكاتبة أسماء الحسيني، المخرج جمال قاسم، الشاعرة فاطمة ناعوت، الشاعر د. أحمد الجعفري، الشاعرة عزة رياض، والكاتب نبيل نجم، كما تحضر صالون الدستور الثقافي النجمة والفنانة الكبيرة سيمون..

وقال شعبان يوسف في تقديمه للندوة: "نحتفل اليوم بأحد القامات الكبيرة وهو الكاتب الصحفي والشاعر محمد بغدادي، والذي أعده ظاهرة صحفية وثقافية وفنية ويمشي يكتب إبداعا".

وأضاف: “أجمل ما في جيلنا، عشنا ظروف قاسية في السبعينيات وكانت هناك مجلات تصدر منها مجلة الطليعة والكاتب وروز اليوسف وصباح الخير، كلهم كانوا يقاتلون للحفاظ على الشكل القديم والمضمون القديم”.

وأكمل: “محمد بغدادي تعرف على الثقافة في الستينيات وله تجارب كثيرة وكان جيل السبعينيات بعدها فتوزع محمد فيه، وكان هناك توازن ما بين الفنون التي يمارسها، من شعر وكتابة صحفية وغيرها”.

وتابع: “محمد لو تحدثنا عنه فيمكن قول الكثير وفي مقدمة ديوانه سداسيات ذكر ان مفيد فوزي طلب منه رباعية، فخاف بغداي ان يقال أنه يقلد جاهين، فلم يقبل بنشر رباعية وإنما جعلها سداسية فابتكر شكلا جديدا برغم وجوده في التراث لكنه قام بالتعديل فيه، وفي سدداسياته كتب عن شخصيات وافكار ومع كل مواهبه هذه كان فقطه ينقصه الغناء ليكتمل”.

واستطرد: اعتقد أن المحصورين في إطار المهنة لا يعرفون بعضهم بشكل كامل ولكن محمد من الشعراء والفنانين الذي يشكلون قطعة حقيقية من تراث مصر الوجداني والفكري وابناء جيلنا الحقيقيين متواضعين، وحين اقرا محمد بغدادي أقرا معاه تراث الجيل لانه مهدر في رأيي.

وواصل: لدي أرشيف الأهرام في بيتي وصلاح جاهين لم يكتب رباعية فقط ولكنه كتب كاركاتير ايضا وكان يسرب من خلال الكاريكاتير افكار سياسية تودي الى السجن.

واختتم: محمد بغدادي حين كتب عن جاهين تناوله من زوايا عديدة، وحين أتذكر تجاربي معه فقد قمنا بعمل مجلات كان رأسمالها ٣٠ جنيه وتعرفت في هذه الفترة على سلوى بكر من خلال المجلة، كنا وقتها نبحث عمن يكتبون مجانا ويحيي الطاهر لم يقبل ان ينشر بشكل مجاني وطلب مني عشرة جنبهات، المهم اننا ذهبنا لبغدادي وقام بعمل الاعداد الثلاثة الأولى فانبهرت ان كان لديه بعد عظيم في الفن.

وتتضمن الاحتفالية، قراءة في أحدث إبداعات محمد بغدادي الشعرية، ديوانه “سداسيات”، والصادر حديثا ضمن سلسلة كتاب القارئ، برئاسة الشاعر حسام العقدة. وجاءت لوحة غلاف الديوان لفنان الكاريكاتير الكبير حجازي.

الشاعر محمد بغدادي… سيرة ومسيرة 

تجدر الإشارة إلي أن “محمد بغدادي”، شاعر وكاتب صحفي، وفنان تشكيلي، تحديدا في الخط العربي، شغل عددًا من المواقع الصحفية في مؤسسة روزاليوسف، وكان رئيسًا للقسم الثقافي في مجلة صباح الخير من 1978 حتى 1986، ونائبًا لرئيس التحرير والمدير الفني لمجلة روزاليوسف.

ونال محمد بغدادي دبلوم الصحافة من كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وتولى مهام استشارية فنية بعدد من المؤسسات الثقافية، منها الهيئة العامة لقصور الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة.

وأسس مجلة "ابن عروس" وترأس تحريرها، وله 16 كتابًا في أدب الطفل، وعدة دواوين شعرية وأعمال مسرحية، إلى جانب إسهاماته في فن الكاريكاتير التي وثقها بثلاثة كتب. وقد نال عدة جوائز وتكريمات عن العطاء الثقافي والفني.

وأصدر محمد بغدادي عددًا من المجلات الثقافية، وخلاف ذلك شغل كثيرًا من المهمات الثقافية والفنية في وزارة الثقافة، وأصدر عددًا من الدواوين الشعرية: "أغنية فارس قديم 1988، مواويل مصرية 1996، فوازير مصرية 1998، سداسيات محمد بغدادي 2025، الكابوس والحلم.

كما أنه كتب عددًا من المسرحيات النثرية والشعرية التي عرضت في مسارح مختلفة، عدا مجموعات قصصية صدرت تباعًا في أزمنة ودور نشر مختلفة، وسوف يتحدث الشاعر عن تجربته الثرية في الشعر والصحافة والحراك الثقافي منذ مطلع عقد السبعينات

0 تعليق