ساتانوفسكي يحذر من ضربة استباقية للقواعد النووية الأمريكية في أوروبا

RT Arabic (روسيا اليوم) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي فالتشينكو، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، حول عماء تاريخي في عدم اتعاظ بولندا وبعض دول أوروبا الشرقية من عبرة الحرب العالمية الثانية، وتصعيدها نحو ثالثة.

وجاء في المقال: أعلن الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، أن الترسانات النووية، الموجودة الآن على أراضي ألمانيا، يمكن أن تُنقل إلى أراضي أوروبا الشرقية.

فكتب رئيس "معهد الشرق الأوسط"، يفغيني ساتانوفسكي، تعليقا على هذا البيان في قناته على Telegram، قال فيه إن الوقت قد حان لإنهاء أي حديث عن التعاون بين روسيا والناتو بعد هذه الكلمات.

ووفقا له، فإن مكان الحرب النووية القادمة، والتي لم تُسحب من جدول الأعمال على الإطلاق ويمكن أن تندلع في أي لحظة، و"غير المستبعدة بتاتا، ستكون تلك الدول التي تظهر فيها أسلحة نووية".

"فالضربة الاستباقية ستوجه بالضبط إلى أماكن نشرها. ستكون الضربة وقائية أو غير وقائية، وليس هذا هو المهم".

وليس صدفة، بحسب ساتانوفسكي، أن الألمان يضغطون لإبعاد ترسانات الناتو النووية عن أراضيهم قدر ما يستطيعون. فقد "كانت الحرب السابقة كافية بالنسبة لهم ليتعظوا. لكن من الواضح أن بولندا وغيرها من "بلدان الديمقراطيات الشعبية" السابقة لم تتعظ. على الرغم من أن أثرا لن يبقى منها تقريبا في حال حدوث حرب من نمط جديد، بصرف النظر عن تطمينات مسؤولي الناتو والأمريكيين".

حلل ساتانوفسكي نقديا سوية تفكير قادة بولندا وبعض الدول الأخرى في أوروبا الشرقية، المستعدين لاستضافة أسلحة نووية أمريكية، والمأساة التي يمكن أن يتسببوا بها لشعوبهم.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تابعوا RT علىRT
RT

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق