إحداهما قادمة من سوريا... نصر الله يعلن موعد وصول البواخر الإيرانية الأربع للبنان

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

© Sputnik . Zahra Al-Amir

ووجه نصر الله، خلال كلمة له، الشكر إلى السلطات السورية على استقبال الشحنة في موانئ سوريا وعلى تسهيل نقلها برا إلى لبنان، قائلا إن "الوقود سيصل سهل البقاع اللبناني يوم الخميس القادم".

وأوضح أنه "تم التواصل مع القيادة السورية لاستقبال البواخر الإيرانية التي تحمل مشتقات نفطية إلى لبنان"، مشيرا إلى أن باخرة إيرانية ثانية محملة بالمازوت والبنزين ستصل إلى مرفأ بانياس السوري خلال الأيام المقبلة، موضحا أن باخرة ثالثة بدأت بالفعل تحميل البنزين من إيران اليوم.

وأعلن نصر الله، الاتفاق على إرسال باخرة رابعة إلى سوريا لتفريغ حمولتها وإرسالها إلى لبنان، منوها أن بواخر النفط الإيرانية لم تذهب إلى لبنان مباشرة تجنبا للعقوبات. وقال: "قيل لنا إن مجيء الباخرة قد يؤذي البلد ونحن لا نريد أن نؤذي البلد فذهبنا إلى خيار آخر".

وقال إن "الباخرة الأولى وصلت إلى مرفأ بانياس ليلة الأحد الماضي عند الساعة الثانية والنصف، وبدأت بتفريغ الحمولة وقد تنتهي اليوم من التفريغ ومن المفترض أن يبدأ نقل هذه المادة إلى البقاع يوم الخميس المقبل، وسيتم النقل الى منطقة بعلبك الى خزانات محددة ومنها سيتم توزيعها إلى باقي المناطق، لافتاً إلى أن الباخرة الثانية تحمل مادة البنزين وخلال أيام ستصل إلى مرفأ بانياس والباخرة الثالثة بدأت بتحميل مادة البنزين واتفقنا على باخرة رابعة تحمل مادة المازوت".

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد نقلت، الشهر الماضي، عن مصادر أن الباخرة الإيرانية المحمّلة بالمازوت إلى لبنان دخلت المياه السورية، وبأن حمولة الباخرة ستُنقل بالصهاريج من سوريا إلى لبنان، بعد تفريغها في أحد الموانئ السورية.

وأعلن أمين عام حزب الله، الشهر الماضي، أن "سفينة الوقود الأولى، التي تم استيرادها من إيران، في طريقها إلى لبنان"، مؤكدا أن "هناك سفينة أخرى ستبحر خلال أيام"، وذلك لتخفيف أزمة نقص الوقود التي يعاني لبنان منها.

وجددت وزارة الخارجية الإيرانية، تأكيدها الاستمرار في إرسال شحنات الوقود إلى لبنان، موضحة أنه لا يمكن لأي دولة منع طهران من بيع النفط. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إن "إرسال شحنات النفط الإيرانية إلى الزبائن هو حق إيران وهي التي تقرره ولا يستطيع أحد أن يتدخل في شؤونها التجارية ولا نقبل بمنع الشعب اللبناني من حقوقه أبدا".

ويشهد لبنان أزمة محروقات شلت مختلف القطاعات الحيوية والأساسية فيه، فيما يتواصل الخلاف بين حاكم مصرف لبنان الذي أعلن رفع الدعم عن المحروقات ورئاستي الجمهورية والحكومة اللتين ترفضان هذا القرار، دون التوصل إلى حل من شأنه أن يخفف من حدة الأزمة. 

يمكنك متابعة المزيد عن "أخبار إيران" من سبوتنيك.

أخبار ذات صلة

0 تعليق